نيبال ترسل روح الأمير ديبندرا إلى المنفى   
الخميس 1422/3/23 هـ - الموافق 14/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ديبندرا في الزي العسكري
أعلنت مصادر في نيبال أن لجنة التحقيق الرسمي في ملابسات المذبحة الملكية التي أودت بحياة الملك السابق وقرينته ومعظم أفراد العائلة المالكة في الأول من يونيو/ حزيران الحالي ستفرغ من تقريرها النهائي اليوم، في حين تستعد البلاد لإجراء مراسم هندوسية لنفي روح الأمير الذي يعتقد أنه مسؤول عن المذبحة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخلص التقرير إلى أن ولي العهد الأمير ديبندرا هو الذي قتل أباه وبقية أفراد العائلة المالكة بعد أن أطلق الرصاص عليهم وهو ثمل بسبب معارضة والديه -فيما يبدو- لاختياره لفتاة أراد الاقتران بها.

ومن المقرر أن ترفع لجنة التحقيق المؤلفة من شخصين بينهما رئيس البرلمان النيبالي تقريرها الاثنين إلى ملك نيبال الجديد جياندرا شقيق الملك الراحل بيرندرا الذي قضى في المذبحة، إلا أنه لم يتضح متى سيعلن التقرير. 

مراسم طرد روح ديبندرا على ظهر فيل
في هذه الأثناء أعد بعض رجال الدين الهندوس مراسم تشييع لنفي روح الأمير ديبندرا في إطار طقوس خاصة، على أمل أن تؤدي إلى إبعاد الحظ السيئ الذي عصف بالقصر. وقد شهدت تلك الطقوس تمرد الفيل المستخدم في المراسم، ومهاجمة بعض الحضور غير أنه لم يصب أحد بأذى.

 وكان ولي العهد الأمير ديبندرا البالغ من العمر 29 عاما قد نصب ملكا للبلاد رغم أنه قتل أباه ومعظم أفراد عائلته، وعين الملك الحالي وصيا للعرش في انتظار تماثل ولي العهد للشفاء من جروح خطيرة أصيب بها بعد أن أطلق النار على نفسه، إلا أن ديبندرا توفي لاحقا فنصب الملك الحالي عاهلا للبلاد.

ودعت صحيفة كتماندو بوست في عددها الصادر اليوم الشعب في نيبال إلى التوقف عن الاعتقاد بنظريات المؤامرة والقبول بالأمر الواقع.

وقالت الصحيفة إن محاولة فهم الطريقة التي ينقلب فيها عقل سليم ويتحول إنسان إلى قاتل عديم الرحمة هو أمر شاق. وأضافت بالقول إن أبسط شيء يمكن القيام به هو اتخاذ سبيل أكثر سهولة وهو الاعتقاد بنظريات المؤامرة الأكثر قبولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة