تشديد الأمن قبل أولمبياد سولت ليك سيتي   
الخميس 1422/10/26 هـ - الموافق 10/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج
وعد وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج بأن تكون سولت ليك سيتي التي ستستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة آمن مدينة في العالم في الفترة التي ستجرى فيها البطولة من الثامن من فبراير/ شباط 2002 وحتى نهاية الدورة. وذلك ردا على مخاوف من تداعيات هجمات سبتمبر/ أيلول وما تبعها من تهديدات للولايات المتحدة.

وقال ريدج الذي تولى مسؤولية الأمن الداخلي في الولايات المتحدة بعد الهجمات إنهم لم يتلقوا أي تهديدات بحدوث أعمال إرهابية أثناء الدورة ولكنه قال إن الجهات الأمنية لم تركن لهذه الحقيقة واستعدت لأي طارئ "من جميع النواحي البشرية والتقنية".

ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لمواجهة بالأسلحة الكيماوية أو البيولوجية في سولت ليك سيتي قال إن الوكالات المعنية بالشؤون الأمنية قامت بكل ما يمكن عمله لمنع وتعقب وإفشال أي عمل إرهابي محتمل.

وأضاف المسؤول الذي يزور سولت ليك سيتي لمتابعة الإجراءات الأمنية "نريد للرياضيين والمشاهدين أن يستمتعوا بهذه الدورة دون أي هواجس أمنية، نريد أن يرى العالم أميركا في أفضل صورها".

يذكر أن الوكالات المعنية بفرض القانون والأمن والنظام في الولايات المتحدة وضعت في حال تأهب قصوى منذ أحداث سبتمبر/ أيلول 2001 وحتى 11 مارس/ آذار 2002 وستغطي هذه الفترة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية وبطولة السوبر باول، وهما الحدثان الرياضيان الأبرز اللذان تستضيفهما الولايات المتحدة في الأشهر القليلة المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة