يلدرم: قواتنا باقية ببعشيقة لصون البنية السكانية بالمنطقة   
الخميس 1438/1/4 هـ - الموافق 6/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:19 (مكة المكرمة)، 15:19 (غرينتش)

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن القوات التركية ستبقى في معسكر بعشيقة (قرب الموصل) للحفاظ على البنية السكانية في المنطقة، وذلك بعد مطالبة بغداد أنقرة بسحب قواتها من شمال العراق.

وأضاف يلدرم -في تصريحات له اليوم الخميس نقلتها وكالة أنباء الأناضول- أن عدم اتخاذ الإدارة العراقية أي تدابير ضد حزب العمال الكردستاني (التركي) الذي يستهدف تركيا منذ 35 عاما، وتغاضيها عن وجود عناصر عسكرية لعدد من الدول على أراضيها، والتركيز على الوجود التركي فقط هو أمر غير منطقي، على حد وصفه.

وقال رئيس الوزراء التركي "لا يهمنا ما ستقوله الحكومة العراقية، وستبقى القوات التركية في المنطقة لهدف مكافحة تنظيم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، ولعدم تغيير البنية الديموغرافية فيها".

وكانت تركيا حذرت من إحداث تغييرات في التركيبة السكانية بمحافظة نينوى بعد العملية العسكرية المرتقبة لإخراج تنظيم الدولة من مدينة الموصل، كما حذرت من أن تؤدي العملية إلى نزوح مئات الآلاف من سكان الموصل إلى أراضيها.

يلدرم قال إن قوات بلاده باقية في شمال العراق لمحاربة تنظيم الدولة ومنع تغيير التركيبة السكانية هناك (رويترز-أرشيف)

وجدّد البرلمان التركي مساء السبت الماضي تفويضه للحكومة بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة، للتصدي لأي هجمات محتملة قد تتعرض لها الدولة من أي تنظيمات إرهابية.

وردا على هذه الخطوة صوّت البرلمان العراقي على قرار يعتبر الوجود العسكري التركي في شمال العراق "احتلالا"، بينما دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنقرة إلى عدم التدخل في شؤون بلاده.

وبعد ذلك قدمت الحكومة العراقية طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة بهدف مناقشة ما تصفه بالتجاوز التركي في الأراضي العراقية، وتدخلِ أنقرة في الشؤون الداخلية للعراق.

من جهته، قال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق سفين دزيي -في بيان نشر اليوم- إن معسكري بعشيقة ودوبردان اللذين تتمركز فيهما القوات التركية لتدريب الشرطة العراقية والمتطوعين تم إنشاؤهما بعلم الحكومة الاتحادية ووزارة الدفاع العراقيتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة