فاجبايي وجمالي يجتمعان على هامش قمة سارك   
الأحد 1424/11/13 هـ - الموافق 4/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقاء جمالي وفاجبايي (الفرنسية)

توج رئيسا وزراء باكستان والهند جهود التقارب الجارية بين البلدين بعقد محادثات ثنائية على هامش قمة رابطة جنوب آسيا (سارك) التي بدأت أعمالها اليوم في إسلام آباد.

وعقد ظفر الله جمالي وأتال بيهاري فاجبايي جلسة موسعة قصيرة لعدة دقائق قبل إجراء محادثات ثنائية منفردة.

وبدأت قمة سارك بدعوات لإحلال السلام حيث طالب فاجبايي دول الرابطة باتخاذ خطوات شجاعة نحو تحقيق السلام في المنطقة بعد نصف قرن من الصراع وعدم الثقة.

وأشار فاجبايي إلى ضرورة تغيير صورة جنوب آسيا ووضعها في العالم بإجراءات لبناء الثقة ومواصلة جهود تحقيق التوافق وتسوية الخلافات. وشدد أيضا على ضرورة تدعيم التعاون الاقتصادي وإقامة منطقة التجارة الحرة وإنشاء صندوق لمحاربة الفقر.

أما كلمة ظفر الله جمالي في افتتاح القمة فلم تتناول مسألة كشمير، وإنما قال إنه من الصعب تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول الرابطة قبل تسوية خلافاتها السياسية. وأضاف جمالي أن هذه الخلافات خاصة بين الدول الكبرى في المنطقة تعرقل أي جهود لتعاون اقتصادي حقيقي.

ولكن دولة بوتان احتجت في الجلسة الافتتاحية على التدخلات الهندية في أراضيها لمحاربة المجموعات المسلحة.

ويتصدر جدول أعمال القمة موضوع توسيع معاهدة الأمن الإقليمي لمكافحة ما يسمى الإرهاب. ومن المقرر أن يصادق زعماء الدول السبعة على اتفاقية إنشاء منطقة للتجارة الحرة والتي أقرها مبدئيا وزراء خارجية المجموعة.

ويرى المراقبون أن هذه الاتفاقية في حد ذاتها علامة على تحسن العلاقات بين الهند وباكستان وتوفر خلفية إيجابية لأول زيارة يقوم بها فاجبايي إلى إسلام آباد منذ خمس سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة