دراسة: سن الطمث متشابه بين أقارب الدرجة الأولى   
الخميس 10/6/1422 هـ - الموافق 30/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال أطباء هولنديون إنه يمكن للمرأة معرفة سن انقطاع الطمث لديها بواسطة والدتها أو إحدى قريباتها بالدرجة الأولى بسبب الجينات. ويمكن لنتائج هذه الدراسة أن تكون لها آثار مهمة خاصة مع قيام الكثير من النساء بتأجيل الحمل إلى ما بعد سن الثلاثين أو الأربعين لأن انخفاض الخصوبة أو العقم يمكن أن يبدأ قبل انقطاع الطمث بسنوات.

فقد اكتشف علماء في مستشفى دياكونيسن بجامعة أوتريخت وفاغنينغن بهولندا أن 85% من حالات انقطاع الطمث تحددها الجينات، وذلك بعد إجراء دراسة للعوامل الجينية المرتبطة بانقطاع الطمث. وأشاروا إلى أنه من المرجح أن تحذو المرأة حذو أمها أو شقيقاتها.

وقال الدكتور يان بيتر دي بروين الذي قاد فريق البحث "المرأة التي لها قريبة أو أكثر من الدرجة الأولى لهن تاريخ في انقطاع الطمث مبكرا تكون هي نفسها عرضة لانقطاع مبكر للطمث، ومن المتوقع أيضا أن تقل خصوبة هذه المرأة وأن تصل إلى العقم التام في سن مبكرة".

وأضاف دي بروين أنه "إذا كانت افتراضاتنا صحيحة فإنه سيكون من المناسب للمرأة أن تكون على علم بالسن الذي انقطع فيه الطمث لدى قريباتها. وإذا كانت تريد الإنجاب فقد يساعدها ذلك على اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان من الحكمة تأجيل الحمل لفترة طويلة أم لا".

وأوضح أنه حتى إذا كان معروفا عن أسرة المرأة انقطاع الطمث عند سن متأخرة فإن تأجيل الحمل قد لا يكون آمنا، مشيرا إلى أن المرأة سيمكنها في المستقبل الخضوع لاختبار الحمض النووي (دي إن إيه) الذي قد يتنبأ بالعمر المتوقع لبداية انقطاع الطمث.

وينقطع الطمث عند الغالبية العظمى من النساء في سن الخمسين تقريبا لكنه ربما يحدث قبل أو بعد ذلك بعقد أو أكثر. وقد تؤثر عوامل أخرى مثل التدخين وإنجاب أطفال وحبوب تحديد النسل في العمر الذي يبدأ فيه انقطاع الطمث والذي يحدث نتيجة لنضوب بويضات المرأة.
يشار إلى أنه من المعتقد أن قمة فترة الخصوبة عند النساء بشكل عام تكون في المرحلة العمرية بين 20 و25 عاما بينما تبدأ الخصوبة في الانخفاض بعد الثلاثين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة