منظمة حقوقية: فرار اللاجئين مسألة وقت   
الجمعة 1437/9/6 هـ - الموافق 10/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:35 (مكة المكرمة)، 6:35 (غرينتش)

حذر تقرير جديد لإحدى منظمات حقوق الإنسان الدولية من أن استمرار تهديدات العنف والإبادة الجماعية والموت يعني أن الهجرة الجماعية أمر حتمي في عالم يتجاهل الاضطهاد في جميع أنحاء المعمورة.

وأفاد تقرير "المجموعة الدولية لحقوق الأقليات" بأن المخاطر المستمرة للقمع المنهجي الشديد والعنف السياسي يعني أن فرار اللاجئين "مسألة وقت فقط".

وكانت المنظمة قد نشرت أحدث تقاريرها بعنوان "مؤشر الشعوب المهددة" لعام 2016، صنفت فيه الدول وفقا لعشرة معايير، بما في ذلك هروب اللاجئين والاستقرار السياسي أو عدمه والصراع المسلح والإبادة الجماعية السابقة وسيادة القانون.

وبناء على هذا التقرير أوردت صحيفة ديلي تلغراف بعض النتائج الموضحة في الخريطة المرفقة، وتشير النتائج إلى أنه كلما زادت قتامة لون الدولة كان خطر العنف فيها أكبر.

وقد تصدرت سوريا أخطر عشر دول على قائمة البلدان التي يتعرض فيها الناس لخطر الاضطهاد والعنف والموت أو الذين فروا للأسباب نفسها، وتلاها الصومال والعراق والسودان وأفغانستان وجنوب السودان والكونغو الديمقراطية وباكستان وميانمار(بورما) وأفريقيا الوسطى.

وأفادت المنظمة أيضا بأن سوريا كانت أخطر الدول العام الماضي، لكن في عام 2014 تصدرت الصومال والسودان المؤشر على التوالي. وأضافت أن الشرق الأوسط وأفريقيا هيمنا على تقريرها، حيث كان العراق وجنوب السودان وليبيا وتركيا وأوكرانيا وأذربيجان من أبرز الدول، وحذرت من أن الوضع يزداد سوءا مع تزايد التهديدات على حياة الناس اليومية.

المزيد من المعلومات توجد في هذا الرابط التابع للمنظمة المذكورة: http://peoplesunderthreat.org/data/

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة