إصابة نبيل عمرو بسبع رصاصات في رام الله   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

نبيل عمرو تعرض للحادث بعد عودته من مقابلة تلفزيونية انتقد فيها السلطة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ووزير الإعلام السابق نبيل عمرو أصيب بسبع رصاصات في ساقه اليمنى إثر إطلاق النار عليه وهو في داخل منزله في ضاحية الطيرة برام الله.

ونقل عمرو إلى مستشفى الشيخ زايد في رام الله حيث أدخل غرفة الطوارئ وخضع لعملية جراحية في رجله. وأعلن مصدر طبي أن وضع عمرو الصحي "ليس في خطر ... لكن هناك خطرا على رجله اليمنى". مشيرا إلى أنه أصيب بأكثر من رصاصة في رجله حيث أدى ذلك إلى تفتت في العظم والأوعية الدموية "الأمر الذي يجعل وضع رجله في حالة خطر".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن طارق نجل نبيل عمرو قوله إن والده "كان مستريحا على أريكة ويشاهد التلفاز وأثناء ذلك أطلق ملثم واحد النار باتجاهه من خلف سور المنزل فأصابه في رجله ومن ثم لاذ بالفرار".

وقد وقع الحادث بعد وقت قصير من عودة عمرو من مقابلة تلفزيونية تحدث خلالها عن ضرورة مكافحة الفساد وضرورة إجراء إصلاحات واسعة داخل السلطة الفلسطينية.

وكان مسلحون فلسطينيون أطلقوا النار على منزل عمرو قبل نحو عام بعد أن وجه انتقادات قاسية للرئيس ياسر عرفات حول إدارته للسلطة الفلسطينية.

وتم انتخاب عمرو الذي يحمل شهادة علمية في الإعلام الموجه نائبا في المجلس التشريعي في عام 1996 وعينه الرئيس عرفات وزيرا للشؤون البرلمانية في عام 1998-1999. وشغل عمرو منصب وزير الإعلام في حكومة محمود عباس.

اجتماع ساخن

اجتماع الحكومة مع الرئيس عرفات الثلاثاء فشل في إنهاء الأزمة المتفاقمة في السلطة (الفرنسية)

ويأتي هذا الحادث قبل ساعات من انعقاد جلسة ساخنة في رام الله تجمع أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وحكومة رئيس الوزراء أحمد قريع، حيث يتوقع أن يحمل أعضاء المجلس قريع والرئيس ياسر عرفات مسؤولية تدهور الوضع الأمني في قطاع غزة.

ورأى أعضاء في المجلس التشريعي أن الاستقالة التي قدمها قريع احتجاجا على عمليات خطف نفذت في قطاع غزة, ما هي إلا مناورة وتكتيك للخروج من تحمل مسؤولية الأزمة.

وقال نواب إن اللجنة السياسية للمجلس التشريعي تعد توصيات بمحاسبة حكومة أحمد قريع لأنه لم يطبق برنامجه الذي وعد بتنفيذه وحصل على أساسه على ثقة المجلس التشريعي.

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء أخفق اجتماع الحكومة مع الرئيس الفلسطيني في إنهاء الأزمة المتفاقمة في السلطة. وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن عرفات رفض قبول استقالة رئيس الوزراء أحمد قريع في الوقت الذي أصر فيه الأخير على هذه الخطوة.

وقد جُمد البت في الأمر إلى أن تنتهي الأزمة القائمة. كما لم يسفر الاجتماع عن جديد في ما يتعلق بنقل بعض الصلاحيات الأمنية إلى الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة