سيول تجتاح اليونان وبلغاريا وتخلف قتيلين   
الاثنين 1428/11/9 هـ - الموافق 19/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)

يوناني يقف على حافة جسر دمرته السيول في مقاطعة بولوبونيس (الفرنسية)

اجتاحت سيول ناجمة عن الأمطار الغزيرة عدة مناطق في جنوب بلغاريا وشمال اليونان، مما أدى إلى مقتل شخصين ودفع سلطات البلدين إلى إعلان جزئي لحالة الطوارئ.

وشهدت عدة مدن وقرى منطقة رودوبي الشرقية القريبة من الحدود اليونانية التركية أمطارا غزيرة منذ أمس أجبرت سكان بلدة كوموتي خاصة على مغادرة منازلهم.

وأرسلت الحكومة شاحنات الجيش لإخلاء السكان، وأعلنت حالة الطوارئ في البلدة بعد أن فاضت مياه أحد الأنهار وغمرت عددا من المنازل والسيارات.

وقد أخليت قرى على طول حدود محافظة إيفروس القريبة من الحدود التركية حيث حاولت عناصر من الجيش وعمال الإغاثة تقوية ضفتي نهر إيفروس الذي فاضت مياهه.

وذكرت إذاعة محلية أن شخصا في الخامسة والأربعين قتل شمالي البلاد بعد أن غمرت السيول سيارته ليكون ثاني ضحايا الفيضانات بعد أن أغرقت السيول في ضواحي أثينا مهاجرا هنديا.

وفي مدينة أركاديا الواقعة شمال مقاطعة بولوبونيس غمرت السيول عددا من المنازل والطرق وتسبب فيضان مياه نهر ألفيوس في انهيار ثلاثة جسور.

وضربت السيول كذلك مقاطعة إيليا التي كانت قد اجتاحتها الحرائق في الصيف إلا أن سلطاتها لم تفد بوقوع خسائر.

فرق الإنقاذ البلغارية أجلت عددا من سكان ستارا زاغورا المتأثرين بالفيضانات(رويترز-أرشيف)
إغلاق موانئ
وفي أراضي بلغاريا -جارة اليونان الشمالية- اجتاحت الفيضانات مناطق ستارا زاغورا (وسط) ورادينوفو الغنية بالمناجم، في حين أغلقت السلطات ميناءين مطلين على البحر الأسود.

وقامت فرق الإنقاذ بإجلاء بعض سكان ستارا زاغورا بعد أن أغرقت المياه عددا من المنازل وغمرت الطرق.

وأعلن عدد من بلديات تلك المناطق حالة الطوارئ بعد أن أدت الأمطار الغزيرة إلى انقطاع التيار الكهربائي والمياه الصالحة للشرب.

وتخشى سلطات هذه البلديات فيضانات ناجمة عن امتلاء السدود، وتراقب فرق الطوارئ بطريقة دائمة مستوى المياه فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة