مختبرات تستخدم الحمض النووي للتوقعات الصحية   
الخميس 1426/2/28 هـ - الموافق 7/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

الجينات البشرية قد تساعد على معرفة التطورات المستقبلية لصحة الإنسان

أوردت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الصادرة اليوم الخميس خبرا قالت فيه إن عددا متزايدا من الناس يرسلون طرودا بريدية إلى مؤسسة جينيلكس تحتوى على شرائح دقيقة من الجلد الداخلي لخدودهم أو نقاطا من دمهم آملين الحصول على نبذة عن حياتهم كما حددتها جيناتهم.

وقالت الصحيفة إن الطبيبة داسينا فينساه وزملاءها يقومون بإجراء ما يسمونه "التقييم الجيني الغذائي" حيث يحللون عينات من الحمض النووي (DNA) لاكتشاف بعض النواقص المتعلقة بالمشاكل الخاصة بالجينات المسؤولة عن التعامل مع الدهون الغذائية والتي قد تجعل الإنسان في خطر التعرض لأمراض القلب والمشاكل التي تعاني منها الجينات المسؤولة عن مساعدة الجسم على التخلص من السموم كالدخان مثلا والتي قد تؤدي لاحقا للإصابة بالسرطان.

كما يمكن عن طريق الفحص معرفة مشاكل الجينات المرافقة لاستقلاب الفيتامين "د" من أجل اكتشاف أي دلائل على هشاشة مستقبلية للعظام.

واعتمادا على النتائج التي يتوصل إليها التقييم تعطي المؤسسة توصيات للأشخاص بشأن الغذاء وتغيرات الحياة ونماذج الأدوية الأفضل لأولئك الأشخاص.

وقد تصل فاتورة هذا الفحص حسب عدد الفحوص التي يطلبها الشخص إلى 400 دولار أو أكثر.

وتقوم مؤسسة جينيلكس والمؤسسات المماثلة لها بالتنبؤ بما ستصير إليه صحة الشخص خلال السنوات الخمس أو العشر أو العشرين المقبلة, كما تقوم بعض المختبرات الأخرى بتقييم جيني يستطيعون من خلاله تحديد قابلية الشخص أو عدم قابليته للإصابة بالسكري والكبد والجلطة الدموية وحتى الجنون.

ورغم أن بعض هذه التحاليل الجينية قد أثبتت علميا فإن العلماء قلقون من أن تسويق التحاليل الجينية الغذائية سابق لأوانه الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة