من الصعب أن تقوم العلاقات الدبلوماسية وسط العداء   
السبت 1427/4/22 هـ - الموافق 20/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:53 (مكة المكرمة)، 10:53 (غرينتش)

دمشق ترفض تدخل واشنطن في علاقاتها مع بيروت
أكدت صحيفة تشرين السورية السبت أنه من الصعب إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان في ظل ما سمته العداء السافر الذي يعلنه بعض اللبنانيين لسوريا، وقالت إن العلاقات الدبلوماسية شأن الدول وليس من حق الأمم المتحدة التدخل فيه.

وأضافت في تعليقها أنه عندما يغير أولئك الأشخاص ما في نفوسهم من حقد يصبح كل شيء ممكنا، دون وساطات دولية وتدخلات خارجية تستهدف لبنان قبل سوريا.

وتساءلت الصحيفة "إذا تم فرض علاقات دبلوماسية بقوة قرار دولي ناتج عن ضغوط أميركية وفرنسية وفي ظل تدهور العلاقات بين البلدين فمن يضمن عدم انقطاعها غدا أو بعده بفعل التحريض الذي تمارسه فئات لبنانية جهرت بعدائها لسوريا واستقبلت قوى معادية لسوريا تريد الشر لهذا البلد وشعبه؟".

وأشارت إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الدول يتم تعليقها أو قطعها في حالات التوتر، وها هي إدارة الرئيس جورج بوش قد سحبت سفيرتها من دمشق لأسبابها الخاصة التي تتلخص في معاداة سوريا "فهل نطلب من مجلس الأمن إصدار قرار يجبر واشنطن على إعادة سفيرتها إلى دمشق؟".

وأوضحت تشرين أن سوريا لم تعارض إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان إذ أبلغت الجانب اللبناني بذلك علنا وعلى رؤوس الأشهاد، كما لم تمانع في رسم الحدود بدءا من الشمال وليس بدءا من الأرض الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وشددت على أن إدارة بوش انتهكت ميثاق الأمم المتحدة، وأن القرار 1680 يعتبر خروجا سافرا عن هذا الميثاق وعن كل القوانين الدولية، لأن العلاقات الدبلوماسية هي شأن الدول وليس من حق الأمم المتحدة أن تتدخل فيه.

وتساءلت الصحيفة: من يضمن ألا تطلب إدارة بوش من مجلس الأمن إجبار الدول العربية على إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية وغيرها مع إسرائيل "رغم أنها تحتل أرضهم وتحاصر شعبهم وتمارس العدوان والإرهاب على أعلى المستويات ؟".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة