فتح ترفض شروط نتنياهو للسلام   
الاثنين 2/12/1434 هـ - الموافق 7/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:15 (مكة المكرمة)، 16:15 (غرينتش)
الفلسطينيون والإسرئيليون عادوا للمفاوضات قبل ثلاثة أشهر بعد توقف استمر ثلاث سنوات (الفرنسية)

رفضت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ربط بين إمكانية تحقق السلام والاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، مجددة رفضها الاعتراف بيهودية إسرائيل.

وعلق الناطق باسم (فتح) أحمد عساف على تصريحات نتنياهو بالقول "إن هذه لغة الإذعان، ونحن لن نعترف بيهودية إسرائيل، ولتذهب إسرائيل للأمم المتحدة، لتطالب بتغيير اسمها للدولة اليهودية"، وأكد أنه إذا كان هدف نتنياهو من توجيه خطابه هو مطالبة الفلسطينيين بالتنازل عن حقوقهم "فنحن نرفض التنازل عنها جميعا".

وكان نتنياهو قد جدد مساء أمس مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل "دولة للشعب اليهودي"، معتبرا أن في ذلك سبيلا للتوصل إلى سلام فعلي.

وقال نتنياهو في خطاب ألقاه بجامعة بار إيلان قرب تل أبيب إنه بدون اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة لليهود وتنازلهم عن حق عودة اللاجئين لن يتحقق السلام. وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ستصر على ترتيبات أمنية صارمة لضمان أمنها في أي اتفاق يوقع مع الفلسطينيين.

الكثير من قوى الشعب الفلسطيني عبرت عن رفضها المفاوضات مع إسرائيل (الجزيرة)

واعتبر عساف قول نتنياهو إن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية لا يشكل سببا في صراع الشرق الأوسط، بأنه محاولة للقفز عن الواقع المرير الذي خلفه الاحتلال، وتزوير مفضوح للتاريخ.

وأشار عساف إلى أن الاحتلال كان سببا لأربع حروب مدمرة في المنطقة منذ عام 1948، معتبرا أن ذلك يعبر عن عقلية نتنياهو التي يعشعش فيها الاستيطان ولا وجود فيها للسلام.

وأكد عساف أن تصريحات نتنياهو تكشف بالدليل القاطع نوايا إسرائيل وأطماعها بالأرض الفلسطينية، مشددا على أن جوهر الصراعات بالمنطقة كان وسيبقى القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، مشددا على أن هذا الاحتلال هو السبب المباشر لاستمرار العنف والكراهية والتوتر.

وكان نتنياهو قد اعتبر أن جوهر الأزمات بالشرق الأوسط، هو ما يجري بالدول العربية على خلفية ما يعرف بالربيع العربي.

وقد استؤنفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نهاية يوليو/تموز الماضي بواشنطن بعد توقف استغرق ثلاث سنوات, وعقدت منذ ذلك الوقت لقاءات بالعاصمة الأميركية والقدس المحتلة بهدف معلن هو التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في أجل يقل عن العام.

بيد أن مسؤولين فلسطينيين أكدوا مرارا عدم حدوث أي تقدم في أي من الملفات الرئيسية كالحدود والأمن والقدس والاستيطان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة