واشنطن تجمد أموال كويتي تشتبه بصلته بالقاعدة   
الأربعاء 1426/1/8 هـ - الموافق 16/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:23 (مكة المكرمة)، 0:23 (غرينتش)
الكويت كانت مسرحا للعديد من المواجهات بين مسلحين وقوات الأمن مؤخرا (الفرنسية-أرشيف)

أمرت الولايات المتحدة بتجميد أرصدة كويتي يشتبه بأن له صلة بتنظيم القاعدة وبتمويله العمليات ضد القوات الأميركية بالعراق.
 
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الكويتي محسن الفضلي سيتم إضافته لقائمة المشتبه في تمويلهم لما يسمى الإرهاب، مطالبة في الوقت نفسه الأمم المتحدة بإضافته هي الأخرى لقائمتها.

وأضافت أن الفضلي -الذي أطلقت الكويت سراحه الشهر الماضي بعد استجوابه- يدعم أبو مصعب الزرقاوي الذي أعلن مسؤوليته عن الكثير من الهجمات الدامية ضد القوات الأميركية بالعراق, وتعتبره واشنطن زعيم القاعدة في منطقة الخليج وبأنه قاتل في كل من أفغانستان والشيشان.

كما تعتقد الحكومة الأميركية بأن الفضلي جمع أموالا لتمويل الهجوم على الناقلة الفرنسية ليمبورغ قبالة السواحل الشرقية لليمن عام 2002 كما تشتبه بأن له صلة بالهجوم الذي استهدف جنود البحرية الأميركية على جزيرة فيلكة الكويتية في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 وأدى إلى مقتل جندي أميركي.
 
وهذه هي الحالة الثانية من نوعها في غضون الأسابيع القليلة الماضية حيث جمدت الوزارة أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي أرصدة السوري سليمان خالد درويش بتهمة دعم الزرقاوي أيضا.
 
يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية حددت أسماء أشخاص ومنظمات باعتبارهم ممولين لما يسمى بالإرهاب عقب وقوع أحداث سبتمبر/ أيلول 2001 وقامت بتجميد أرصدتهم ومنع التعامل المالي معهم.

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع حملة اعتقالات تقوم بها السلطات الكويتية ضد إسلاميين يشتبه بأن لهم صلة بأعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا، حيث اعتقلت أمس سبعة كويتيين وسعوديين ومن فئة البدون.
 
وتسببت تلك العمليات في مقتل ثلاثة من أفراد الأمن الكويتي وسبعة من الإسلاميين المسلحين خلال أربع مواجهات بين الطرفين، في حين ألقت السلطات القبض على العشرات من المشتبه بهم.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة