إنفلونزا الطيور تعود إلى ألمانيا   
الاثنين 1428/6/10 هـ - الموافق 25/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:51 (مكة المكرمة)، 1:51 (غرينتش)

الطيور المصابة عثر عليها نافقة في بحيرتين قرب مدينة نورمبرغ (الفرنسية)

عاد فيروس إنفلونزا الطيور إلى الظهور في ألمانيا بعد غياب دام حوالي عام، حيث أكد مسؤولون يوم الأحد إصابة ما لا يقل عن ثلاثة طيور برية نافقة بالسلالة القاتلة من الفيروس H5N1 في ولاية بافاريا.

وأكد معهد فريدريك لوفلر -وهو أكبر معهد للتحاليل البيطرية في البلاد- إصابة ثلاثة طيور برية عثر عليها في بحيرتين قرب مدينة نورمبرغ.

وقالت المسؤولة في الدائرة الصحية بالمدينة كاتيا غونتر إن نتائج الفحوص التي أجراها المختبر المرجعي الوطني أظهرت أن بجعتين وبطة نفقت جراء إصابتها بالفيروس المذكور.

فحوص أخرى
وأشارت غونتر إلى أن المسؤولين ينتظرون نتائج فحوص أخرى ليحددوا ما إذا كانت سبعة طيور أخرى تحمل الفيروس بعد العثور عليها نافقة في أنحاء مختلفة من نورمبرغ.

وأقيمت منطقة عازلة حول المواقع التي عثر فيها على الطيور على امتداد أربعة كيلومترات، وأنشئت منطقة مراقبة وحجر ضمن شعاع عشرة كليومترات.

وطلبت سلطات المدينة من مربي الطيور الداجنة في المنطقة حبس طيورهم في حظائر مغلقة، وحظرت بدءا من أمس الأحد ولمدة 21 يوما نقل الطيور الداجنة ومنتجاتها من المنطقة وإليها.

احتياطات فرنسية
وبعد الإعلان عن عودة الفيروس إلى ألمانيا، قررت السلطات الفرنسية تعزيز إجراءات الوقاية ومراقبة الدواجن والطيور البرية.

السلطات طلبت من مربي الطيور الداجنة حبسها في حظائر مغلقة (الفرنسية -أرشيف)
وقالت وزارة الزراعة والصيد البحري في بيان إنها رفعت من مستوى المراقبة تفاديا لانتقال العدوى إلى البلاد.

ورصد وجود فيروس H5N1  للمرة الأخيرة بألمانيا في أغسطس/آب 2006.

وفي أبريل/نيسان 2006 أصاب الفيروس مزرعة في ساكس شرق البلاد مما استدعى إعدام 21 ألف طائر.

إصابات أوروبية
وأكدت نحو 13 من دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي ظهور حالات إصابة بالمرض بين الطيور.

وأشارت المفوضية الأوروبية في بيان لها إلى أن أكثر من 700 طائر بري في دول الاتحاد أصيب بالفيروس خلال عام 2006.

وعلى المستوى العالمي قالت منظمة الصحة إن فيروس H5N1  قتل نحو 200 شخص من بين أكثر من 300 من الحالات التي عرف أنها أصيبت بالمرض، ولم يكن أي من الضحايا في أوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة