المغرب يرتاب في تحركات سفن عسكرية إسبانية   
الخميس 1423/4/24 هـ - الموافق 4/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤولون مغاربة إن وزارة الخارجية المغربية استدعت السفير الإسباني في الرباط لسؤاله عن التحركات العسكرية الإسبانية بالقرب من جزيرة نيكور أمس الأول الأربعاء.

وذكر مسؤول مغربي كبير أن خمس سفن حربية إسبانية وطائرة هليكوبتر عسكرية أرسلت قرب الجزيرة الإسبانية القريبة جدا من مدينة الحسيمة المغربية الشمالية.

وأضاف المسؤول الذي رفض نشر اسمه "التفسير الذي قدمه (السفير) لهذا الحادث المؤسف غير مقنع".

وتدهورت العلاقات بين مدريد والرباط في الأشهر التسعة الأخيرة بسبب قضايا مثل الهجرة غير القانونية وتهريب المخدرات والنزاع على الصحراء الغربية وعدم تجديد اتفاقية المصايد بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

واستدعى المغرب سفيره في إسبانيا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2001. ويعد حادث الأربعاء الأول من نوعه في المياه الإقليمية للمغرب في البحر المتوسط منذ أن نال استقلاله في 1956.

إطلاق سراح معتقلين مغاربة

جنديات من جبهة البوليساريو (أرشيف)

من ناحية أخرى ذكرت "وكالة الأنباء الصحراوية" أن مائة معتقل مغربي أعلنت
جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) في 18 يونيو/ حزيران الماضي الإفراج عنهم, سيعودون الأحد المقبل إلى المغرب عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتم التوصل إلى قرار إطلاق سراح المعتقلين إثر مباحثات بين وزير الدولة الألماني للخارجية يورغن شروبوغ وبوليساريو التي أوضحت أنه "إجراء إنساني محض".

وأشارت بوليساريو إلى أن عدد الأسرى المفرج عنهم سيبلغ بعد عملية إطلاق سراح هذه الدفعة "ألف أسير مغربي", موضحة أنها "تؤكد بذلك مرة أخرى حسن نيتها في المساهمة في التوصل إلى حل عادل للنزاع المغربي الصحراوي". وكانت الجبهة التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية أفرجت في يناير/ كانون الثاني عن 115 أسير حرب مغربيا بطلب من رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أثنار.

واعتبر المغرب من جانبه أن عملية الإفراج عن السجناء "محدودة عمدا". وأشار بيان للخارجية المغربية إلى أنه "إذا كانت (عملية التحرير) تضع حدا لمعاناة طويلة فإنها تزيد من إنهاك أسر المعتقلين الـ1262 الذين لا يزالون في سجون بوليساريو".

وتتنازع المغرب والبوليساريو السيادة على الصحراء الغربية المستعمرة الإسبانية السابقة التي ضمها المغرب سنة 1975.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة