ثلاثة أرباع البولنديين يؤيدون الانضمام للاتحاد الأوروبي   
الاثنين 10/4/1424 هـ - الموافق 9/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس البولندي ألكسندر كفاسنيفسكي يرحب بنتائج الاستفتاء (الفرنسية)
أظهرت النتائج النهائية غير الرسمية للاستفتاء بشأن انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي موافقة 77.5% من البولنديين ومعارضة 22.5%. وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية البولندية فرديناند ريمارز أن حجم الإقبال على الاستفتاء بلغ 58.9% من الناخبين, أي ما يزيد على 50% وهي النسبة المطلوبة لقبول نتائج الاستفتاء.

وقد احتفل البولنديون اليوم بموافقتهم في الاستفتاء على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ليخلفوا وراءهم ماضيهم الشيوعي ولتصبح بلادهم الأولى من بين عشر دول تنضم إلى هذا التكتل الأوروبي العام القادم.

وأعلن رئيس الوزراء البولندي ليستسيك ميلر أنه سيطلب من البرلمان التصويت على الثقة بحكومته بعد موافقة الشعب على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وفي محاولة لاستعادة المبادرة السياسية أرجأ ميلر الانتخابات العامة القادمة إلى ربيع عام 2005 ودعا شركاءه إلى تشكيل أغلبية جديدة في البرلمان.

ومد ميلر غصن زيتون للمعارضة الليبرالية واقترح ضريبة موحدة لإنعاش الاقتصاد قائلا "إن هذه الخطوة لن تضعف موارد الميزانية أو تضر الفقراء, بل يجب أن تطبق مع تغيير في السياسة النقدية".

ومن المقرر أن يجري الرئيس ألكسندر كفاسنيفسكي مشاورات تشمل كل الأحزاب اليوم لضمان نيل الإصلاحات التي يتطلبها الاتحاد الأوروبي تأييدا واسع النطاق، وذكر محللون أنه قد يبحث إذا ما كان من الضروري عزل ميلر الذي لا يتمتع بشعبية على الإطلاق أم لا.

من ناحية أخرى أشاد المستشار الألماني غيرهارد شرودر بنتيجة الاستفتاء قائلا إن هذا سيضيف طابعا حيويا للعلاقات البولندية الألمانية. وقال شرودر في بيان بعد الاستفتاء "لم يكن هناك أبدا أي شك في انتماء بولندا لأوروبا.. مع تأييد عدد كبير من شعب بولندا للاتحاد الأوروبي فإن الشعب يستغل بذلك هذه الفرصة التاريخية".

وكانت بولندا أكبر مدعاة للقلق بين الزعماء الأوروبيين الذين وافقوا على توسيع الاتحاد جهة الشرق في مايو/ أيار 2004. وبولندا التي تسكنها 39 مليون نسمة يزيد سكانها عن سكان الدول التسع الأخرى مجتمعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة