محكمة بطوكيو تقر بمسؤولية اليابان عن مذبحة بالصين   
الجمعة 1426/4/5 هـ - الموافق 13/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:38 (مكة المكرمة)، 19:38 (غرينتش)
أحد رافعي الدعوى يغادر المحكمة غاضبا في ما أحد أنصاره يحمل لافتة تعتبر قرار المحكمة غير عادل (الفرنسية)
أقرت محكمة يابانية بقيام الجيش الياباني بمذبحة في الصين عام 1932, لكنها اعتبرت أن مسألة التعويضات التي طالب بها ثلاثة ناجين هي من اختصاص الحكومات.
 
وجاء في حكم للمحكمة العليا بطوكيو أن المدعين "عانوا ألما نفسيا كبيرا" في المذبحة التي نفذها الجيش الياباني عام 1932 بقرية بينغدينغشان بمقاطعة لياوونينغ في شمال الصين, وهي مذبحة تنكرها حكومة طوكيو وتتضارب الأرقام بشأنها بين ناجين يتحدثون عن 3000 قتيل وقدماء محاربين يابانيين يتحدثون عن 800 قتيل فقط.
 
قضية دبلوماسية
غير أن المحكمة لم تقر بحق الناجين في المطالبة بتعويض كل منهم أكثر من 562 ألف دولار، بدعوى أنه في ذلك التاريخ لم يكن هناك من قانون ياباني يقر التعويضات, وهي الحجة نفسها التي تذرعت بها محكمة يابانية قبل خمس سنوات لرفض الدعوى نفسها.
 
كما اعتبرت المحكمة أن مسألة التعويضات يجب أن تتم عبر القنوات الدبلوماسية, علما بأن طوكيو تعتبر أن المسألة سويت من خلال معاهدة سان فرانسيسكو التي أنهت رسميا الحرب العالمية الثانية, وكذا بموجب اتفاقات ثنائية مع الصين.
 
تأتي هذه القضية في وقت زاد فيه التوتر بين اليابان والصين على خلفية المقررات المدرسية اليابانية التي ترى الصين أنها تمجد التاريخ العسكري لليابان, إضافة إلى التنازع على سيادة جزر في بحر الصين الشرقي, رغم اعتذار رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي عن ماضي بلاده الاستعماري. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة