البرادعي يؤيد خطة أميركية للأمن النووي   
الأربعاء 1426/5/9 هـ - الموافق 15/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:01 (مكة المكرمة)، 8:01 (غرينتش)
البرادعي نفى عقد صفقة مع واشنطن لإعادة انتخابه (رويترز-أرشيف)

ألقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محمد البرادعي بثقله خلف اقتراح أميركي يهدف إلى تعزيز الأمن النووي العالمي ومعاقبة الدول التي تخرق قواعد منع الانتشار، وذلك بعد يومين من إعادة انتخابه.

ووصف البرادعي -الذي فاز بولاية ثالثة بعد أن تخلت واشنطن عن حملة لإقصائه- الخطة الأميركية القاضية بإنشاء لجنة جديدة تابعة للوكالة بالمفيدة.

وقال دبلوماسيون في مجلس محافظي الوكالة إن البرادعي كان عارض الخطة عندما اقترحتها واشنطن لأول مرة في وقت سابق من هذا العام, وجاءت الموافقة بعد إدخال عدة تعديلات على الاقتراح الأميركي للتغلب على اعتراضات الوكالة.

وأرجعت المصادر الدبلوماسية تأييد البرادعي للاقتراح إلى ما قالوا إنها صفقة تم الوصول إليها أثناء زيارة مفاجئة قام بها إلى واشنطن الأسبوع الماضي واستهدفت كسب مساندة الولايات المتحدة لإعادة انتخابه.

ونفى البرادعي عقد أي صفقات مع الولايات المتحدة قائلا إن مسألة إعادة انتخابه لم تثر أثناء اجتماعه مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في رحلته إلى واشنطن.
 
الملف السعودي
من جهة أخرى توقع دبلوماسيون في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن يوافق المجلس على طلب من المملكة العربية السعودية لتوقيع اتفاق يقلص بشدة قدرة الوكالة على التحقق من أن الرياض ليس لديها أي أسرار نووية, وفقا لما يعرف ببروتوكول الكميات الصغيرة.

وهذا البروتوكول هو اتفاق يمكن للدول التي لديها مواد نووية قليلة أو ليس لديها مواد نووية أن تتوصل إليه مع الوكالة, الأمر الذي يعتبره بعض الخبراء بمثابة ثغرة خطيرة في نظامها للتفتيش لأنه لا يعطيها الحق في التحقق من وفاء هذه الدول بجميع متطلبات منع الانتشار النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة