ولي العهد السعودي مرتاح لثقافة الحوار بالمملكة   
الاثنين 1/11/1425 هـ - الموافق 13/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:48 (مكة المكرمة)، 18:48 (غرينتش)

الأمير عبد الله يثمن الحوار ويحث شباب بلاده على التمسك بالدين (الفرنسية-أرشيف)

أبدى ولي العهد السعودي نوعا من الارتياح لبداية انتشار تقليد الحوار داخل المملكة التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الهجمات استهدفت مؤسسات حكومية ومصالح دول أجنبية.
 
وقد جاء ذلك أمس الجمعة خلال استقبال الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مشاركين في اللقاء الوطني للحوار الفكري في السعودية المخصص لمشاكل الشباب، حيث عبر عن ارتياحه لأن "ثقافة الحوار بدأت تنتشر في مجتمعنا السعودي".
 
وقال الأمير عبد الله في تلك المناسبة "إنه مما يثلج الصدر أن نرى أن ثقافة الحوار بدأت تنتشر في مجتمعنا السعودي وأخذنا نناقش مشاكلنا بصراحة ونتحدث عن همومنا بصدق ونتداول الرأي في أمورنا كلها".
 
وأوصى هذا اللقاء، وهو الرابع منذ بداية الحوار في 2003, بشكل خاص بتشكيل نقابات طلابية الامر الذي قد يؤدي إلى تنظيم انتخابات في جامعات المملكة التي لا توجد بها أحزاب سياسية.
 
من جهة أخرى دعا ولي العهد شباب بلاده إلى التمسك بالدين فقال "يا أبنائي عليكم بتقوى الله والصدق في معاملاتكم وخدمة دينكم فوق كل شيء, دينكم القوي بإذن الله, دينكم الوفي لكل أبنائه".
 
في المقابل هاجم الأمير عبد الله من سماهم "بالأبناء الشاذين" في إشارة إلى من يقفون وراء سلسلة الهجمات التي شهدتها المملكة منذ منتصف العام الماضي.
 
ويذكر أن السلطات السعودية بدأت في 2003 "حوارا وطنيا" عقدت الجولة الأولى منه في الرياض في يونيو/حزيران والجولة الثانية في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي في مكة, بمشاركة رجال دين ومثقفين بينهم نساء.
 
ودعت جولة يونيو/حزيران 2003 إلى إجراء إصلاحات عميقة وإلى مشاركة سياسية أكبر واستقلالية أكبر للنظام القضائي وتوزيع أكثر عدالة للثروات.
 
أما الجولة الثالثة في يونيو/حزيران 2004 التي عقدت في المدينة المنورة غربي المملكة فقد نشر خلالها المشاركون السبعون وبينهم 35 امرأة توصيات تهدف إلى تحسين وضع المرأة السعودية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة