الرئيس الصومالي يستقيل من منصبه   
الاثنين 1430/1/2 هـ - الموافق 29/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:27 (مكة المكرمة)، 14:27 (غرينتش)
عبد الله يوسف أحمد استقال بعد صراع حاد مع حزب رئيسي بتحالفه والبرلمان (الفرنسية)
 
قدم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد استقالته من منصبه للبرلمان بعد أزمة سياسية عصفت بالحكومة الانتقالية للبلاد.

وقال يوسف أمام البرلمان إن قراره بالاستقالة يأتي تماشيا مع تعهده بالتنحي عند انتخابه في أكتوبر/تشرين الأول 2004 إذا فشل في تحقيق الأمن والاستقرار للصومال. وتابع يوسف أن رئيس البرلمان سيتولى مهام منصبه.

يشار إلى أن عبد الله يوسف دخل في نزاع حاد مع حزب رئيسي في التحالف الحاكم والبرلمان بعد قيامه بإقالة رئيس الوزراء نور حسين عدي وتعيين محمد محمود غوليد مكانه.

وقدم غوليد استقالته مؤخرا قائلا إنه اتخذ قراره بعد تقييم الوضع الحالي في البلاد، وحتى لا ينظر إليه على أنه حجر عثرة أمام عملية السلام التي قال إنها تسير بشكل جيد الوقت الحالي.

مقاتلون من حركة شباب المجاهدين في معسكر بالأقاليم الوسطى (الجزيرة نت)
اشتباكات عنيفة

ميدانيا نقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو مهدي على أحمد أن اشتباكات عنيفة تجددت صباح اليوم في مدينة طوسومريب بإقليم جلجدود وسط الصومال بين حركة أهل السنة والجماعة وحركة شباب المجاهدين.
 
واستخدمت في المواجهات الأسلحة الثقيلة حيث سمع دوي انفجارات هائلة في أنحاء واسعة من هذه المدينة.
 
ولا يعرف حتى الآن حجم الخسائر البشرية التي خلفتها الاشتباكات غير أن شهود عيان ذكروا للجزيرة نت أن عددا كبيرا من الجثث والجرحى في شوارع  المدينة.
 
إلى ذلك قال الناطق باسم حركة أهل السنة والجماعة عبد القادر محمد علي الملقب بالأشعري في تصريحات له لإذاعة شبيلي المحلية إن قواته تمكنت من الانتصار على حركة الشباب المجاهدين.

من جهته اتهم قيادي باز من حركة الشباب المجاهدين قوات أهل السنة بمهاجمة قواتهم وقال إن قوات الحركة استطاعت صد الهجوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة