تظاهرات صربية مؤيدة لكراديتش   
الثلاثاء 20/12/1422 هـ - الموافق 5/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رادوفان كراديتش (يسار) بجانب القائد العسكري راتكو مالديتش (أرشيف)
تظاهر المئات من لاجئي صرب البوسنة اليوم وهم يحملون صور رادوفان كراديتش وراتكو مالديتش أبرز المطلوبين لمحكمة جرائم الحرب الدولية, وتعهد اللاجئون بعدم تسليم المطلوبين للأمم المتحدة.
وكانت قوات حلف الأطلسي شنت غارتين لم يكتب لهما النجاح الأسبوع الماضي من أجل اعتقال المطلوبين اللذين يعتقد أنهما موجودان في المنطقة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "إلى محكمة لاهاي مع بيغوفيتش" في إشارة إلى الرئيس البوسني السابق علي عزت بيغوفيتش. ويطالب صرب البوسنة بإجراء محاكمة للرئيس البوسني السابق لمزاعم تتعلق بارتكاب المسلمين لجرائم حرب ضد الصرب.

وطالب المتظاهرون أيضا سلطات صرب البوسنة بعدم منع العائلات الصربية من العودة إلى مدنهم. وكان حوالي 2.2 مليون شخص من أنحاء البوسنة قد أجبروا على ترك منازلهم أثناء سنوات الحرب.

من جهة أخرى ذكر مسؤولون أن قوة حفظ السلام التابعة للحلف في البوسنة تلقت معلومات عن مكان اختباء كراديتش في قرية سيليبيتشي قرب الحدود مع جمهوريتي الصرب والجبل الأسود اليوغوسلافيتين وأن أفرادها استخدموا المتفجرات ليتمكنوا من اقتحام المباني في ذلك المكان.

وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أمس أنها بانتظار نتائج تحقيق رسمية قبل أن ترد على تقارير أفادت بأن ضابطا فرنسيا أفسد الأسبوع الماضي محاولة للقبض على زعيم صرب البوسنة المطارد رادوفان كراديتش المطلوب أمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي. وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية أن قوات السلام في البوسنة المعروفة باسم (سفور) تحقق في هذه القضية، وأن فرنسا بانتظار انتهاء التحقيق.

وكانت ادعاءات بوجود عناصر في الجيش الفرنسي داعمة للصرب قد انتشرت خلال الأعوام القليلة الماضية. ففي ديسمبر/ كانون الأول الماضي سجن الضابط الفرنسي بيير هنري بونيل لعامين لإفشائه أسرارا تتعلق بقصف طيران الناتو أهدافا يوغسلافية أثناء الحملة الأطلسية ضد بلغراد.

وعام 1998 أحيل ضابط كبير بقوات حفظ السلام في البوسنة بعد ادعاءات نشرتها صحيفة أميركية بأنه أبلغ رادوفان كراديتش بعزم الناتو اعتقاله. أما في نهاية العام 1997 فقد ذكر كبير المحققين بمحكمة جرائم الحرب الدولية آنذاك لويس آربور أن المشتبه بارتكابهم جرائم حرب يعيشون في القسم الفرنسي من البوسنة ويتلقون الحماية، واتهم فرنسا بعدم تعاونها مع المحكمة الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة