احتجاجات في مصفاتين لتكرير النفط بنيجيريا   
الأربعاء 1422/1/24 هـ - الموافق 18/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دخان يتصاعد من ناقلة نفط محترقة في أعمال عنف بنيجيريا (أرشيف)
قال شهود عيان إن الشرطة النيجيرية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من الشبان سدوا مداخل مصفاتين لتكرير النفط في مدينة بورت هاركورت النفطية بجنوبي البلاد أمس الثلاثاء. وطالب المحتجون بفتح مجال التوظيف لهم بالمرافق النفطية بمقاطعة إيليم.

وتحركت الشرطة على الفور بعد أن أبلغت بأن مجموعة من الشباب شيدوا المتاريس في الطريق المؤدية إلى المصفاتين بالمدينة احتجاجا على نظم التوظيف.

وقد أدى هذا الحادث إلى توقف العمل في المصفاتين المملوكتين لشركة النفط الوطنية النيجيرية واللتين تنتجان 210 ألف برميل يوميا.

وقال الشهود إن عشر حافلات محملة بقوات الشرطة وصلت إلى الموقع واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين فروا من المكان دون أن تسجل أي حوادث أو اعتقالات تذكر.

وقد عاد العمل في المصفاتين إلى طبيعته صباح اليوم الأربعاء، وشوهدت ناقلات النفط تخرج منهما محملة بالمواد البترولية المختلفة لتوزيعها على محطات الخدمة عبر القطر النفطي الذي يواجه نقصا في الوقود.

وقالت مصادر بشركة النفط الوطنية النيجيرية إن الأحداث وقعت بعد أن شكا هؤلاء الشباب من أنهم استبعدوا من اختبارات الوظائف بالمرافق النفطية في مقاطعة إيليم، وأوضحت المصادر نفسها أن الجهات المختصة استجابت لهؤلاء الشباب ورتبت اختبارات على وجه السرعة اليوم الأربعاء لخمسين متقدما من أبناء المقاطعة.

وتعرضت مرافق النفط في نيجيريا لهجمات متكررة في أوقات سابقة من قبل المحتجين، من بينها مواقع لشركات نفط أجنبية تعمل في البلاد وتنتج معظم النفط النيجيري، واحتجز عدد من موظفيها كرهائن أمام مطالبهم الرامية إلى الحصول على المال أو الوظائف أو العقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة