ألف إندونيسي يتظاهرون أمام سفارة واشنطن في جاكرتا   
الخميس 1422/7/9 هـ - الموافق 27/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إندونيسيات يتظاهرن أمام السفارة الأميركية بجاكرتا

تظاهر أكثر من ألف إندونيسي أمام السفارة الأميركية في جاكرتا احتجاجا على استعدادات أميركية عسكرية لتوجيه ضربة محتملة لأفغانستان. وتأتي هذه التظاهرة في وقت سمحت فيه الولايات المتحدة لقسم من دبلوماسييها بمغادرة إندونيسيا بعد سلسلة من التظاهرات المعادية لها في أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان.

وأحرق المتظاهرون الغاضبون العلم الأميركي ودمية للرئيس جورج بوش كتب عليها "اللص الكبير". ورفع المتظاهرون لافتات تحض على الجهاد إذا هوجمت أفغانستان أو أي دولة إسلامية. وتجري منذ الأسبوع الماضي تظاهرات معادية للولايات المتحدة أمام السفارة الأميركية في جاكرتا كما في مدن إندونيسية أخرى.

المظاهرات المعادية لأميركا لم تتوقف في جاكرتا
في غضون ذلك هددت حركة الشباب الإسلامي بطرد كل رعايا الدول الأجنبية المتحالفة مع الولايات المتحدة من إندونيسيا إذا شنت واشنطن هجوما على أفغانستان.

وقال زعيم الحركة سيواب ديدو إنه لا يتمنى وقوع مواجهة بين أنصاره وعشرات آلاف الغربيين المقيمين في البلاد, وقال إن "كل من يدعم عدوانا أميركيا على أي دولة مسلمة هو شخص غير مرغوب فيه هنا".

وكانت الجماعة نفسها قد أعلنت أن أكثر من مائتين من أعضائها سجلوا أسماءهم استعدادا للحرب المحتملة على الولايات المتحدة. واعترفت الجماعة التي تضم في عضويتها آلاف الأشخاص بأن لها صلات مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان.

وكان عدد من الجماعات الإسلامية في إندونيسيا قد هدد بمهاجمة المصالح الأميركية وطرد الأميركيين ورعايا الدول المتحالفة معها من البلاد إذا هاجمت واشنطن أفغانستان. وطلبت واشنطن من رعاياها اتخاذ تدابير السلامة بما في ذلك احتمال مغادرة البلاد. ويقيم في إندونيسيا نحو عشرة آلاف أميركي. وقالت اليابان إنها طلبت دعم جاكرتا لحماية حوالي 12 ألفا من رعاياها. كما طالبت دول أوروبية أخرى باتخاذ إجراءات مماثلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة