1.1 مليون حاج في الديار المقدسة   
السبت 1431/11/30 هـ - الموافق 6/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)
حجاج إندونيسيون لحظة وصولهم مطار الملك عبد العزيز بجدة (الجزيرة نت)

ياسر باعامر-مكة المكرمة

"لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".. نداء صدحت به وفود الحجيج ملبية "النداء الأكبر"، عبر مختلف المنافذ الجوية والبحرية والبرية السعودية.

وأعلن مسؤولون بوزارة الحج السعودية للجزيرة نت وصول نحو 1.1 مليون حاج من الدول الإسلامية والعربية ودول الأقليات المسلمة إلى الأراضي المقدسة. وتوقعت المصادر أن يكون الخامس من ذي الحجة آخر موعد لوصول حجاج الخارج إلى المشاعر المقدسة.

وأفادت معلومات وزارة الحج بتمركز وفود الحجيج ما بين العاصمة المقدسة والمدينة المنورة، حيث يقيم سبعمائة ألف حاج في مكة المكرمة، بينما العدد المتبقي من الحجيج يوجد في المدينة المنورة.

حاجات يسعدن برحلة العمر لأداء الركن الأكبر (الجزيرة نت)
ويتوقع المسؤولون بالوزارة أن يصل عدد الحجاج الرسميين من الداخل والخارج لحج العام 1431هـ إلى قرابة مليوني حاج، في حين يقدر عدد الحجاج غير النظاميين بقرابة المليون حاج، وأغلبهم من حجاج الداخل الذين يفترشون الطرقات.

ومنذ الخميس الماضي تم تفعيل قانون حظر ذهاب الحجيج إلى المدينة المنورة بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً خوفاً من الحوادث المرورية. ويأتي القرار أيضاً خوفاً من "تكدس الحجيج الكبير في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم".
 
الحجاج العرب
وعن حجاج الدول العربية قال مسؤول إعلامي بالمؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية إن "عدد حجاج الدول العربية الذين وصلوا إلى السعودية بلغ مائتي ألف حاج، من إجمالي العدد المتوقع وهو 350 ألفا".

وأشار نعيم الحكيم في حديثه للجزيرة نت إلى تخلف عدد من الدول العربية عن أداء الحج في العام الماضي، لكنه قال إنه لم تتخلف أي دولة عربية هذا العام، موضحا أن "تونس التي تخلفت العام الماضي كانت أول الحاضرين هذا العام لأداء الركن الأكبر".

وأوضح الحكيم أن عدد حجاج الدول العربية غير الملتحقين بحملات الحج -وهم الذين يمثلون فئة الفرادى- يبلغ قرابة أربعين ألف حاج، مضيفا أن الجهات المختصة رفعت مجموعات الفرق الميدانية لخدمة الحجاج الفرادى من 4 إلى 8 لحج هذا العام".

حركة تجارية نشطة صاحبت
وصول وفود الحجيج (الجزيرة نت)
حركة تجارية
وفي جولة للجزيرة نت على السوق الاقتصادي بمكة المكرمة، لاحظت حركة تجارية نشطة أنعشتها حركة الحجيج وعودة الأسواق إلى حيويتها.
 
وقال صاحب محل لبيع "السبح" ويدعى غلام أحمد "بدأت أعمالنا في التصاعد، وأضحت هناك حركة مالية جيدة في السوق".

كما شهدت جدة العاصمة التجارية أيضاً حركة تجارية مماثلة، فالمنطقة المركزية العريقة بالتجارة "وسط البلد"، تشهد حركة صرافة كبيرة من قبل الحجاج لتحويل عملات بلدانهم إلى الريال السعودي تمهيدا لشراء احتياجاتهم المتنوعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة