خمسة متنافسين على رئاسة اليمن يبدؤون دعايتهم الانتخابية   
الأحد 1427/8/3 هـ - الموافق 27/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)

أربعة مرشحين ينافسون الرئيس علي عبد الله صالح على رئاسة اليمن (الجزيرة-أرشيف)
عبده عايش–صنعاء


بدأت في اليمن حملة الدعاية الانتخابية لخمسة مرشحين يتنافسون على الرئاسة في انتخابات مباشرة تجرى 20 سبتمبر/أيلول المقبل، بينهم الرئيس الحالي علي عبد الله صالح الذي يحكم اليمن منذ 28 عاما، مرشحا عن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم.

وينافس الرئيس صالح بشكل رئيسي فيصل بن شملان مرشح أحزاب المعارضة المنضوية بتكتل اللقاء المشترك وتضم أحزاب الإصلاح الإسلامي، والاشتراكي، والناصري، والحق، واتحاد القوى الشعبية.

وثمة ثلاثة آخرون ينافسون بالسباق كمستقلين، اثنان منهم محسوبان على الحزب الحاكم هما ياسين عبده سعيد ممثلا عن أحزاب المجلس الوطني للمعارضة، والآخر أحمد عبد الله المجيدي القيادي الاشتراكي، والثالث فتحي العزب القيادي بحزب الإصلاح الإسلامي.

مهرجان خطابي
وحسب قانون الانتخابات فكل مرشح لمنصب رئيس الجمهورية ملزم في أن يقوم خلال فترة الدعاية الانتخابية بعقد مهرجان خطابي واحد على الأقل بعاصمة كل محافظة باليمن وبأمانة العاصمة صنعاء.

ووفقا لرئيس لجنة الانتخابات خالد الشريف فإن اللجنة اتخذت الإجراءات اللازمة لتنظيم استخدام وسائل الإعلام الرسمية -المقروءة والمسموعة والمرئية- بالدعاية لمرشحي الانتخابات وبما يكفل تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص في الوقت والمساحة للمرشحين.

وأشار في تصريحات صحافية إلى أن جميع المرشحين قاموا بالتسجيل التلفزيوني والإذاعي لبرامجهم الانتخابية وسيتم عرضها وبثها، إضافة لنشرها بالصحف الرسمية حسب أولويات تقديم طلبات الترشيح.

وطالب خالد الشريف بضرورة التزام كل مرشح بوضع إعلاناته وملصقاته بالأماكن المخصصة له وعدم تجاوزها، أو السماح باستعمالها لغير غرض برنامجه الانتخابي والتعريف بنفسه، كما حذر من الاعتداء على وسائل الدعاية الانتخابية المسموح بها سواء بالشطب أو التمزيق أو غير ذلك، واعتبر أن كل تصرف من هذا القبيل يعتبر جريمة تعرض مرتكبيها للعقوبات القانونية.

بن شملان يبدأ حملته الانتخابية مرشحا للمعارضة لرئاسة اليمن (الجزيرة-أرشيف)
مرشح المعارضة

على صعيد متصل يقيم اليوم الخميس مرشح أحزاب اللقاء المشترك المعارضة فيصل بن شملان مهرجانه الانتخابي الأول بصنعاء في مدينة الثورة الرياضية.

فيما كان مقررا أن يعقده الأربعاء بميدان السبعين، لكن لجنة الانتخابات رفضت ذلك بمبرر أن المكان خارج سيطرتها، حيث يقع أمام مقر قوات الأمن المركزي وعلى بعد عشرات الأمتار من دار الرئاسة.

وهذا الأمر أثار غضب قيادات المعارضة التي رأت أن جهات عليا وراء رفض إقامة مهرجان مرشحها، وعزت مصادر بالمعارضة إصرارها على إقامته بميدان السبعين لوجود دلالة رمزية له بأذهان اليمنيين وكونه المكان الذي تقام فيه الاحتفالات الكبرى بأعياد الوحدة أو الاستعراضات العسكرية وأيضا للحشد الجماهيري الكبير والمسيرات المليونية.

لكن مصادر سياسية نقلت تعهدا من الرئيس صالح بعدم استخدام ميدان السبعين بأي دعاية انتخابية لأي من المرشحين.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة