صيغة جديدة لانضمام تركيا لأوروبا   
الاثنين 8/9/1421 هـ - الموافق 4/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هوبير فيدرين
وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على صيغة جديدة تمهد الطريق لانضمام تركيا إلى المفاوضات الخاصة بالحصول على عضوية الاتحاد. وتسمى الاستراتيجية الجديدة بشراكة الانضمام، وهي صيغة سياسية اقتصادية. يتحتم على تركيا اتباعها إذا كانت ترغب في الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

وجاءت موافقة وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ 15 قبل ثلاثة أيام من مؤتمر القمة الذي سيعقده قادة الاتحاد الأوروبي في نيس.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الاستراتيجية  بأنها مهمة لتركيا وللاتحاد، فهي كما قال تحدد الأولويات ومراحل التقارب بين تركيا والاتحاد على المستويين القريب والمتوسط. وقال الوزير الفرنسي الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إنه أجرى اتصالا مع وزير خارجية تركيا إسماعيل جيم، وإن الأخير أبدى موافقته على صيغتها.

وأوضح فيدرين الذي رفض أن يذكر المزيد من تفاصيل الاستراتيجية، أنها اشتملت على إشارة للمسألة القبرصية في إطار قمة هلسنكي في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.

ويذكر أن اليونان طالبت الاتحاد الأوروبي بأن يطلب من تركيا تحسين علاقاتها معها، فيما يتعلق بالخلافات الحدودية بشأن بحر إيجه، والعمل من أجل الوصول إلى تسوية بشأن جزيرة قبرص المقسمة. ويرى مراقبون أن هذا الموضوع قد يثير غضب تركيا.

وكانت تركيا احتجت بشدة على إدراج مسألة قبرص ضمن القضايا الأساسية التي يفترض أن تسويها أنقرة في المدى القريب وقبل بدء المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة