اختتام مؤتمر العلاقات الإسلامية الأميركية بالدوحة   
الاثنين 21/11/1424 هـ - الموافق 12/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المؤتمر بحث أسباب توتر العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي (الجزيرة)

اختتمت في الدوحة اليوم أعمال مؤتمر الدوحة الثاني للعلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي والذي انعقد على مدى ثلاثة أيام جرت خلالها مناقشة أسباب توتر هذه العلاقات في السنوات الأخيرة.

وقد شهد المؤتمر العشرات من المسؤولين السابقين والشخصيات الفكرية والإعلامية البارزة حيث ناقشوا النقاط الخلافية التي تعكر صفو هذه العلاقات ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة لتحسينها.

وقال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون إنه يجب عدم النظر إلى العلاقات الأميركية الإسلامية من خلال ما يجري في الشرق الأوسط.

واعتبر كلينتون في كلمة ألقاها أمام المؤتمر أن دعم واشنطن لإسرائيل لا يتناقض مع رغبة الولايات المتحدة في قيام دولة فلسطينية.

من جانبه شدد النائب الأول لرئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على أهمية إعادة بناء الثقة في العلاقات الأميركية العربية والإسلامية وإزالة أسباب توترها.

واعتبر أن الوسيلة المثلى لتحقيق التنمية في مجتمعاتنا هي تكريس مبادئ الإصلاح والمشاركة الشعبية واحترام حقوق الإنسان.

نهاد عوض
وأكد مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض في تصريح للجزيرة أنه لم تكن هناك نتائج واضحة من المؤتمر سوى إقرار الطرفين بأهمية الحوار للحفاظ على المصالح ولمنع تدهور العلاقات الإسلامية الأميركية.

واعتبر عوض أن الطرف المسلم حريص جدا على العلاقة والحوار لأنه الأكثر تضررا إذا استمرت الولايات المتحدة في نهجها الحالي تجاه المسلمين.

ودعا عوض العالم الإسلامي إلى فهم آليات صنع القرار والثقافة الأميركية، مشيرا إلى أن تغيير نمط التفكير الأميركي يقود بدورة إلى تغيير في السياسات.

وقد بحث المؤتمر في يومه الثالث والأخير مسألتي الأخلاق والمسؤولية في الإعلام. وتحدث في الجلسة ماهر عبد الله مقدم برنامج الشريعة الحياة ومراسل الجزيرة السابق في العراق وتوني سنو مقدم البرامج من شبكة فوكس الأميركية. كما شارك عدد من الإعلاميين والمحللين والمهتمين بالإعلام من شتى أنحاء العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة