اعتقال 1116 مسلحا ودفع المقاتلين خارج بغداد   
الثلاثاء 1426/5/1 هـ - الموافق 7/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:07 (مكة المكرمة)، 6:07 (غرينتش)
الانتشار الأمني الكثيف أدى إلى انخفاض مستوى المواجهات (الفرنسية ـ أرشيف)

أعلنت الحكومة العراقية أنها اعتقلت ألفا ومائة وستة عشر عراقيا عقب وضعها 800 نقطة تفتيش ضمن الخطة الأمنية التي نشرت على ضوئها 40 ألف جندي في العاصمة العراقية بغداد.
 
وعزت تراجع خطورة الهجمات في الأيام الماضية إلى نجاح العملية، وقالت قوات الأمن العراقية إنها دفعت بعض المسلحين للخروج من بغداد واللجوء إلى بلدات جنوب العاصمة، وإنها تأمل إلقاء القبض عليهم في تلك المناطق قبل أن يعيدوا تجميع أنفسهم.
 
وأوضح مسؤولو أمن أن عملية البرق التي وصفت بأنها أكبر حملة هجومية منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 دفعت المسلحين إلى الخروج من بغداد.
وقال رئيس مركز شرطة بابل اللواء قيس محمد إن معلومات تأكدت عن أن المسلحين ينشطون حاليا في بلدة جرف الصخر بمحافظة بابل ويعدون العدة لشن تفجيرات في العاصمة، لذا تم تشديد الحصار حول هذه المدينة.
 
وأضاف في تصريحات لرويترز أن القوات العراقية تشن هجوما واسعا لاعتقال الفارين من بغداد إلى المناطق الجنوبية مع استمرار عملية البرق.

مكافآت
في غضون ذلك عرضت الحكومة العراقية مكافأة مقدارها 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الزعيم المفترض لحركة أنصار السنة أبي عبد الله الشافعي.
 
وقالت الحكومة إن "الشافعي يلعب دورا رئيسيا في تنظيم هجمات أسفرت عن مقتل مئات العراقيين من المدنيين وقوات الأمن"، مضيفة أنه تلقى تدريبا في معسكر كان يديره زعيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان.
 
من ناحية ثانية أعلن مصدر رسمي عراقي أن اثنين من مساعدي الزرقاوي اعتقلا بالموصل في الأيام القليلة الماضية منهم مطلق محمود مطلق عبد الله الذي أوقف قبل أسبوع وينظر إليه على أنه مسؤول عن تمويل العمليات في الموصل.
 
ميدانيا
وعلى الصعيد الميداني قتل خمسة عشر عراقيا وجرح آخرون في موجة من الهجمات شهدتها بعض مناطق العراق, في الوقت الذي قال فيه الجيش الأميركي إنه دمر مخبأ للمسلحين العراقيين غرب العاصمة بغداد.
 
وفي تطور آخر أعلنت الرئاسة الرومانية أمس في بوخارست عن إصابة جنديين رومانيين بجروح بعد تعرض موكب للسفارة الرومانية لهجوم بالأسلحة في العاصمة بغداد.
 
ونقل الجريحان إلى المستشفى العسكري الأميركي لتلقي العلاج، ووصفت جروحهما بأنها متوسطة. ويوجد 860 جنديا رومانيا في العراق.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت استمرت فيه الهجمات في أنحاء متفرقة من العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة