الائتلاف السوري يحذر من هجوم كيميائي جديد   
الثلاثاء 27/10/1434 هـ - الموافق 3/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:01 (مكة المكرمة)، 20:01 (غرينتش)
المعارضة السورية تتخوف من استخدام جديد لأسلحة كيميائية ضد مدنيين أبرياء (الجزيرة) 

أبدى ائتلاف المعارضة السورية الثلاثاء تخوفه من هجوم جديد بالغازات السامة قد تشنه قوات النظام السوري ضد معارضيها، مشيرا إلى تحرك ثلاث قوافل عسكرية تحمل أسلحة كيميائية في اليومين الماضيين.

وقال المتحدث باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد صالح في مؤتمر صحافي في إسطنبول "لدينا معلومات حديثة تشير إلى تحرك ثلاث قوافل عسكرية تحمل أسلحة كيميائية، ويمكننا أن نؤكد الآن أن اثنتين منها وصلتا إلى جهتهما".

وأوضح صالح أن هاتين القافلتين انتشرتا في قرية قريبة من درعا، وفي مطار الضمير العسكري في ضواحي العاصمة السورية دمشق.

خالد صالح: ثلاث قوافل عسكرية تحمل أسلحة كيميائية تنتشر في درعا ودمشق (الجزيرة)
وأضاف "لدينا مخاوف حقيقية بناء على معلومات من مصادر داخلية في الجيش النظامي من أنه ينوي استخدام هذه الأسلحة الكيميائية ضد مدنيين أبرياء".

وتتهم المعارضة السورية ودول عدة على رأسها الولايات المتحدة وفرنسا النظام السوري بقتل مئات المدنيين باستخدام الغازات السامة يوم 21 أغسطس/آب الماضي بريف دمشق.

وقال صالح "يوجد في دمشق من هو على استعداد لاستخدام الأسلحة الكيميائية بأي ثمن، وللأسف فإن الرسالة الوحيدة التي تلقاها حتى الآن من المجتمع الدولي هي الضوء الأخضر".

وأعلنت دول غربية عدة عزمها "معاقبة" نظام بشار الأسد عسكريا. لكن بعد رفض النواب البريطانيين الموافقة على مشاركة بلدهم في عمل عسكري، بات هذا التحرك معلقا على موافقة الكونغرس الأميركي.

وأعلنت المعارضة السورية أن رئيس مركز الطب الشرعي في حلب عبد التواب شحرور كان سيقدم للصحفيين في إسطنبول الثلاثاء أدلة على أن نظام دمشق استخدم الأسلحة الكيميائية في وقت سابق من هذا العام في هذه المدينة، إلا أن شحرور اضطر إلى تأجيل إعلانه هذا "لأسباب أمنية" كما أوضح المتحدث باسم الائتلاف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة