سيناريوهات وراء الفخ التشادي   
الجمعة 1428/3/26 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:39 (مكة المكرمة)، 4:39 (غرينتش)

عماد عبد الهادي-الخرطوم
تعددت اهتمامات صحف الخرطوم الصادرة اليوم الخميس، فركزت على الأزمة القائمة بين السودان وتشاد, وتناولت الجهود التي يبذلها رئيس جنوب أفريقيا لإيجاد حلول مع الرئيس البشير لأزمة حكومته مع المجتمع الدولي حول قوات الأمم المتحدة لدارفور.

الفخ التشادي
"
من الممكن أن توجه ضربات انتقائية للقوة الجوية السودانية للقضاء عليها تماما بجانب حظر الطيران السوداني في دارفور
"
الباز/ الصحافة
حذر الكاتب الصحفي عادل الباز الحكومة السودانية من جر البلاد إلى حرب مع جارتها تشاد. وقال في زاويته اليومية بصحيفة الصحافة المستقلة إن هناك فكرة لجر الدول إلى حرب وفق سيناريو ومخطط يهدف إلى تحقيق غايات أخرى معلومة حدثت في أكثر من منطقة.

وأوضح أن هذا السيناريو تلعب فيه دولة تشاد دور مخلب القط, وحينما يأتي متزامنا ومترابطا مع عدة أحداث فمن الغباء أن نقول إنها مجرد صدفة.

وأكد الكاتب أن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني التي توعد فيها السودان بجانب إشارات ومساعي الإدارة الأميركية لتضخيم ما يجري في دارفور يسير في اتجاه ذلك السيناريو.

وتوقع الكاتب أن توجه ضربات انتقائية للقوة الجوية السودانية للقضاء عليها تماما بجانب حظر الطيران السوداني في دارفور.

لا تهدئة قبل الرد
طالب الكاتب جمال علي حسن في بابه جنة الشوك بصحيفة ألوان المستقلة والقريبة من الحركة الإسلامية السودانية بعدم التهدئة مع الحكومة التشادية قبل ما سماه رد الاعتبار، ووصف اعتذار نجامينا بالمخجل والواهن والملغوم (وهى تؤكد ظنها بدعم السودان للمعارضة التشادية).

وقال إن واجب الحفاظ على الكرامة السودانية يملي على السودانيين دعم قرار الجيش بالاحتفاظ بحقه في الرد على هذا الانتهاك في المكان والزمان الذي يحدده. داعيا إلى رد ما سماها بالقبلة التشادية لأنها مسمومة.

وقف التدخل الأجنبي
اعتبرت صحيفة الرأي العام المستقلة المقربة من الحكومة زيارة رئيس جنوب أفريقيا إلى الخرطوم ناجحة.

وقالت في كلمة لها إن هناك أملا فى مبيكى باعتباره متفهما لموقف السودان من القوات الدولية لخطورة وجودها بدارفور وإيمانه الكامل بدور الاتحاد الأفريقي أن يتحرك بصورة تحفظ للسودان استقلاله ووحدة أراضيه ووقف التهديدات بالعقوبات بالوصول إلى حل لأزمة دارفور مع الأطراف الرافضة للتوقيع.

"
المنظمة الدولية ما تزال تضغط على الحكومة السودانية في سبيل الحصول على موافقة السودان على خطة الدعم الأممى للقوات الأفريقية
"
الأيام
أما صحيفة الأيام المستقلة المقربة من اليسار السوداني فقد ربطت بين زيارة الرئيس مبيكى وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في توفير متطلبات الدعم الخفيف لحزمها الثلاث حول دارفور.

وقالت في افتتاحيتها إن المنظمة الدولية ما تزال تضغط على الحكومة السودانية في سبيل الحصول على موافقة السودان على خطة الدعم الأممى للقوات الأفريقية عبر حزمه الثلاث والإعداد للقوات الهجين غير أنها ما تزال فاشلة في توفير الدعم لحزم الدعم الخفيف.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأفريقي ظل ينادي ويؤكد فشل المنظمة الدولية لدعم قواته في دارفور. وتساءلت الأيام عن أسباب إصرار الأمم المتحدة على حزمة الدعم الثقيل وهى لم تنجح في توفير أي شيء مما وعدت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة