مطالبات عالمية بإغلاق معتقل غوانتانامو   
الخميس 1427/12/22 هـ - الموافق 11/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:45 (مكة المكرمة)، 19:45 (غرينتش)

العفو الدولية تظاهرت أمام السفارة الأميركية بلندن للتنديد بمعتقل غوانتانامو (الفرنسية)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إغلاق المعتقل العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو بكوبا، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة لافتتاحه ووصول الدفعة الأولى من المعتقلين إليه.

وقال بان كي مون الذي سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن الأسبوع المقبل خلال مؤتمر صحفي "على غرار سلفي (كوفي أنان) اعتبر أنه يجب غلق المعتقل".

وذكر الأمين العام الجديد للمنظمة الدولية الصحفيين أن الرئيس بوش قال هو نفسه إنه يفضل إغلاق هذا المعتقل، لكن الرئيس الأميركي لم يفعل ذلك بعد.

ونقل السجناء الأوائل جوا إلى المعسكر المشدد الحراسة منذ خمسة أعوام بعد
فترة قصيرة من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على أفغانستان ردا على هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وتم احتجاز أكثر من 770 سجينا هناك منذ ذلك الوقت وجهت إلى 10 منهم فقط اتهامات بارتكاب جرائم.

"
"
ونظمت جماعات حقوق الإنسان مسيرات احتجاج في دول حول العالم بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وتونس وأستراليا وإسرائيل واليابان وباراغواي، لإحياء هذه الذكرى والحث على إغلاق السجن.

وطالبت منظمة العفو الدولية أثناء احتجاج دعت إليه أمام السفارة الأميركية في لندن إلى الإفراج عن المعتقلين أو محاكمتهم وفقا لمعايير القانون الدولي.

وقال مستشار في المنظمة إن عددا من اعتقلوا في القاعدة الأميركية "بلغ أكثر من 700 في ظروف توازي التعذيب".

وأضاف يتجمع أعضاء المنظمة اليوم في أكثر من 20 دولة للتذكير بحقوق تم إنكارها لمعتقلي غوانتانامو. وأوضح أن هذه التجمعات تريد إظهار أن المجتمع الدولي مصدوم من الطريقة التي تعامل بها الولايات المتحدة الناس.

وفي موسكو أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أسفه للوضع المأساوي في المعتقل الأميركي، وقال "آمل ألا يكون لدينا غوانتانامو يعتقل فيه الناس دون قرار من القضاء ودون تحقيق".

وفي مدن بريطانية أخرى أعلن عن تنظيم مظاهرات تندد بالمعتقل تركزت في برمنغهام، حيث ندد ناشطون بمصنع هياتس الذي يصنع الأصفاد التي تستخدم في المعتقل الأميركي.

 تظاهرة في روما تندد بغوانتانامو (الفرنسية)
نحو المعتقل
وفي كوبا وصل وفد من أقارب معتقلين في غوانتانامو وناشطين للمشاركة في مسيرة اتجهت إلى موقع المعتقل في "اليوم العالمي من أجل إغلاق غوانتانامو".

وتم نقل المتظاهرين في حافلات مدرسية انطلقت بهم إلى موقع للجيش الكوبي على بعد 20 كلم من المعتقل الأميركي حيث ساروا باتجاهه على الأقدام وتوقفوا على بعد كيلومتر واحد، حيث قاموا برفع لافتات تطالب بغلق المعتقل ونددوا عبر مكبرات الصوت بالسجن والقائمين عليه.

وقالت الناشطة الأميركية سيندي جيهان المشاركة في التظاهرة وهي والدة جندي قتل في العراق "إذا عاملنا أناسا معاملة الحيوان فنحن نجرح الجميع".

وتجمع متظاهرون كذلك أمام السفارات الأميركية في إسبانيا والدانمارك والنرويج للتنديد بالمعتقل.

وشهدت كل من سلوفاكيا والمجر وواشنطن وروما وتل أبيب وطوكيو وتونس وباريس تظاهرات تندد بالمعتقل الأميركي.

يشار إلى أنه بين أكثر من 700 معتقل من أكثر من 40 جنسية مروا بمعتقل غوانتانامو منذ 2002 تم الإفراج عن 380 منهم دون توجيه أي اتهام إلى أغلبهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة