انفجار يهز مقرا للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية ببغداد   
الجمعة 1424/10/26 هـ - الموافق 19/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انفجار في حافلة ركاب ببغداد قبل يومين يخلف عشرات القتلى (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن امرأة قتلت وأن شخصين آخرين أصيبا بجروح في انفجار ضخم هز مقر دار التبليغ الإسلامي التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق صباح اليوم.

وتباينت الروايات حول أسباب الانفجار، فبينما قالت إحدى الروايات إنه نجم عن عبوة ناسفة زرعت في المقر الواقع في حي الجهاد غربي بغداد، قالت أخرى إنه سُمِع صوت طائرة أعقبها انفجار في المبنى الذي تحتله قوات بدر المسلحة التابعة للمجلس، وقد سوي المبنى بالأرض لشدة الانفجار.

وهرعت الشرطة العراقية إلى المكان وباشرت التحقيق لمعرفة ملابسات الهجوم، ولم يصدر بعد أي تعليق من الشرطة العراقية أو من قوات الاحتلال الأميركية على الهجوم.

بول بريمر كان هدفا للمقاومة العراقية (الفرنسية)
وفي تطور آخر أفاد تقرير لمحطة تلفزيون (NBC) الإخبارية أن الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر نجا دون أن يصاب بأذى عندما ارتطمت قافلته بشحنة ناسفة وتعرضت لإطلاق النيران في بغداد في هجوم وقع في السادس من الشهر الحالي.

وفي هذا الحادث الذي لم يكشف عنه من قبل قالت (NBC) إن بريمر كان عائدا من مطار بغداد عندما ارتطمت القافلة بشحنة ناسفة وتعرضت سيارته المدرعة لنيران أسلحة صغيرة. وأضافت أن القافلة تمكنت من الابتعاد بسرعة عن المكان وأنه لم يصب أحد في الهجوم.

الأمم المتحدة
من جاب آخر اقترح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عقد اجتماع منتصف شهر يناير/ كانون الثاني المقبل لمناقشة الدور المحتمل للمنظمة الدولية في العراق.

أنان مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري (الفرنسية)
وقال في مؤتمر صحفي أمس إن المناقشات التمهيدية حول هذا الموضوع بدأت لتوها مع سلطة التحالف الأميركي البريطاني, مشيرا إلى أن مجلس الحكم العراقي سيشارك في الاجتماع.

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون نيغروبونتي إنه لم يطلع على هذه الدعوة, ولكنه أشار إلى أن أنان طالب بضرورة التوصل إلى تفهم أفضل لما هو مطلوب من المنظمة الدولية.

و كان أنان قد أصر مرارا على دور واضح للأمم المتحدة ليعرف ما إذا كانت المهام المطلوبة تستحق المجازفة الأمنية.

وسحب أنان كافة الموظفين الدوليين العاملين في العراق في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد تفجيرين تعرض لهما مقر المنظمة في بغداد. وحثت واشنطن الأمم المتحدة على عدم الانسحاب من العراق بعد الهجمات. وناشد وزير الخارجية بمجلس الحكم في العراق هوشيار زيباري الأربعاء الماضي المنظمة أن تضطلع بدور بارز في بغداد بشكل فوري.

سينور وكمت أثناء المؤتمر الصحفي في بغداد أمس (الفرنسية)

محاكمة صدام
وفيما يخص محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي اعتقل السبت الماضي، قال دان سينور الناطق باسم سلطة الاحتلال في العراق إن هيئة عراقية مؤلفة من 100 قاض ستكون مسؤولة عن تسمية قضاة التحقيق ومحاكمة صدام.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الناطق باسم قوات الاحتلال الجنرال مارك كمت أمس، قال سينور إنه سيكون من حق هذه الهيئة طلب قضاة وخبراء دوليين لحضور المحاكمة. وأشار إلى أن ذلك أمر متفق عليه بين مجلس الحكم الانتقالي وسلطة التحالف.

وقد دعت رغد الابنة الكبرى للرئيس العراقي المخلوع إلى محاكمة تحت إشراف دولي لوالدها، قائلة إنه لن يلقى محاكمة عادلة في ظل مجلس الحكم الذي عينته الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات رغد (35 عاما) ضمن لقاء أجرته معها شبكة تلفزيون "CNN" في الأردن حيث منحت هي وشقيقتها الصغرى رنا وأطفالهما حق اللجوء في أبريل / نيسان الماضي عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

وعلى الصعيد نفسه حمل المحامي الفرنسي الشهير جاك فيرجيس -الذي طلبت منه عائلة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق الدفاع عنه- حراس عزيز مسؤولية احتمال تدهور صحته. وقال فيرجيس بعد وصوله إلى الأردن إن صحة موكله مثيرة للقلق, وإنه يريد التأكد مما إذا كان يعالج بشكل جيد ويسعى إلى معرفة طبيعة التهمة الموجهة إليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة