السنيورة يدعو لوقف العدوان وإسرائيل تحصن حيفا   
الأحد 20/6/1427 هـ - الموافق 16/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
ضاحية بيروت الجنوبية شهدت أسوأ أيامها السبت (الفرنسية)

دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار بلبنان تحت رعاية الأمم المتحدة.
 
وأعلن السنيورة بمؤتمر صحفي لبنان بلدا منكوبا يحتاج لخطة إغاثة وإصلاح كل ما تهدم. كما دعا الدول الصديقة لتقديم المساعدات الإنسانية وتحميل إسرائيل مسؤولية ما يحدث.
 
كما وصف العدوان الإسرائيلي بالعقاب الجماعي واللاأخلاقي. ودعا إلى العمل على بسط سلطة الدولة على الجنوب اللبناني والتمسك باتفاق الهدنة لعام 1949 والذي أكدت عليه وثيقة الطائف سنة 1990.
 
وحمل رئيس الحكومة حزب الله ضمنا مسؤولية الهجوم الإسرائيلي الذي تتعرض له البلاد, قائلا إن "الحكومة لم تكن على علم بما وقع ولم تكن تتوقع ما قام به حزب الله". وأضاف أنه ليس من حق إسرائيل تدمير البلد.
 
أسوأ يوم
السنيورة اعتبر القصف الإسرائيلي عقابا جماعيا غير أخلاقي بحق اللبنانيين (الفرنسية)
جاءت كلمة السنيورة في وقت تعرضت فيه الضاحية الجنوبية لبيروت لأسوأ موجة قصف طالت مقار لحزب الله ومنزل المرجع الديني محمد حسين فضل الله.
 
وقتل جندي لبناني بقصف إسرائيلي لمنارة بيروت, كما قضى 20 لبنانيا بثلاث غارات على مدينة بعلبك. كما شنت قوات الاحتلال غارة على مدينة ألعاب عند مدخل مدينة صور. وأفاد بيان لوزارة الصحة بأن 79 لبنانيا لقوا مصرعهم وأصيب 250 آخرون بجروح في العمليات العسكرية المستمرة منذ أربعة أيام.
 
من ناحية أخرى قال رئيس بلدية البستان عدنان الأحمد إن القوات الإسرائيلية طلبت من الأهالي عبر مكبرات الصوت إخلاء البلدة الواقعة جنوب لبنان. وأضاف أن أهالي البلدة رفضوا الامتثال تلك التحذيرات لأنهم لا يريدون أن يتعرضوا لنفس ما واجهه أهالي بلدة مروحين.
 
واستقبلت البلدة العشرات من أهالي بلدة مروحين المجاورة بعدما تعرضوا لقصف إسرائيلي أسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم نساء وأطفال. وكان أهالي مروحين قد حاولوا الاحتماء بمقر القوات الدولية العاملة بالجنوب اللبناني، ولكن القوات الفرنسية والفيجية رفضت استقبالهم.
 
استهداف طبرية

تغطية خاصة

وللمرة الأولى بتاريخ المواجهات, أطلق حزب الله دفعتين من القذائف الصاروخية على مدينة طبرية بالجليل السفلي. وقالت المصادر الطبية الإسرائيلية إن ثمانية إسرائيليين أصيبوا جراء القصف الصاروخي الأول على المدينة التي تقع على بعد 40 كلم من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
 
وبذلك يرتفع عدد الجرحى الإسرائيليين نتيجة القصف الذي استهدف مناطق مختلفة بشمال إسرائيل إلى 58. وقد أخرجت الشرطة الإسرائيلية جميع المتنزهين من شواطئ بحيرة طبريا، بينما هرب مئات السياح من الفنادق هناك بعد إصابة أحدها إصابة مباشرة. 
 
وفي حيفا، أفاد ناطق عسكري إسرائيلي بأن الجيش نصب منصة صواريخ باتريوت المعترضة للصواريخ بالمدينة التي تعرضت الخميس لأول مرة لقصف بصاروخ أطلقه حزب الله.

وجدد الجيش الإسرائيلي أوامره للإسرائيليين بالمناطق الشمالية بالبقاء داخل الملاجئ والغرف المحصنة. وتشمل الأوامر كافة البلدات والمدن الواقعة بعمق يصل إلى 40 كلم من الحدود مع لبنان. وكان مقاتلو حزب الله قد استأنفوا قصف مدينتي صفد ونهاريا وبعض البلدات الصغيرة بمناطق الجليل.
 
سوريا وإسرائيل
المدنيون اللبنانيون ضحية إسرائيل (الفرنسية)
وأعلن رئيس غرفة عمليات الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت أن سوريا ليست هدفا لهجوم إسرائيل على لبنان. كما قال إن إسرائيل لا تنوي شن هجوم بري طويل الأمد ضد لبنان, دون أن يستبعد احتمال دخول القوات الإسرائيلية إلى لبنان.
 
جاء هذا التصريح بعد أن شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على أربعة مواقع قريبة من الفيلق الثالث للجيش السوري بالمنطقة الممتدة من المصنع حتى جديدة يابوس داخل المنطقة الحدودية المشتركة بين لبنان وسوريا.
 
وقد نفت سوريا وقوع أي هجمات على منشآت مدنية أو عسكرية بأي جزء من أراضيها. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف جسورا ونقاط عبور بالأراضي اللبنانية، ونفى قصف أي موقع سوري.
 
كما أعلن إيزنكوت أن الجيش الإسرائيلي دمر كل الرادارات الساحلية بلبنان في سلسلة غارات جوية استهدفت موانئ بيروت وطرابلس وجونيه وعمشيت والبترون ومنارة بيروت, وزعم أن هذه المواقع استخدمت قواعد لشن الهجمات على إسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة