محاولات انتحار الأمهات تؤثر على أطفالهن المراهقين   
السبت 1426/8/7 هـ - الموافق 10/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)

أفادت دراسة طبية حديثة بأن المراهقين من أبناء الأمهات اللواتي حاولن الانتحار أكثر عرضة لمخاطر الإقدام على الانتحار من غيرهم.

فقد تتبع باحثون من معهد ماكس بلانك للطب النفسي في ميونيخ بألمانيا سنة 1995 عينة من 933 مراهقا من الفئة العمرية بين 14 و17 عاما وأمهاتهم.

وتم تقييم العينة في بداية الدراسة ثم بعد أربع سنوات تقريبا بخصوص مشكلات الصحة العامة، وسئلوا بشكل خاص عن التفكير في الانتحار طوال حياتهم.

وبينت النتائج أن نسبة التفكير في الانتحار دون محاولة القيام به بلغت 31.9% بين الأمهات و31.6% بين الأبناء، فيما بلغت نسبة المحاولة الفعلية للانتحار بين الأمهات 2.3% وبين الأبناء بنسبة 5%.

وبحسب تحليل النتائج فقد كان معدل احتمالية التفكير في الانتحار نحو خمسة أمثاله بين الأطفال لأمهات حاولن الانتحار، في حين كان معدل محاولة الانتحار بالفعل بينهم أعلى تسع مرات.

وأوضحوا أنه كان هناك ميل نحو الإقدام على محاولة الانتحار في سن مبكرة بين أبناء الأمهات اللاتي حاولن الانتحار مقارنة بأبناء الأمهات اللواتي لم يفكرن فيه.

ولم يتسن الاطلاع على معلومات حول الآباء لكن فريق البحث يعتقد أن الخطورة الزائدة بين الأبناء يحتمل ألا تكون قاصرة فقط على محاولة الانتحار من جانب الأمهات.

كما أشاروا أيضا إلى احتمال أن تقليد الأبناء لأمهاتهم يفسر سلوكهم جزئيا، إلا أن دراسات أخرى لا تؤيد ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة