انتخابات مصر تحصر المنافسة بخمسة   
الجمعة 1433/7/5 هـ - الموافق 25/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:48 (مكة المكرمة)، 0:48 (غرينتش)

تتواصل في مصر عملية فرز الأصوات في انتخابات الرئاسة بعد أن استمرت يومين وسط أجواء إيجابية بشكل عام. وتجري عملية الفرز في اللجان الفرعية، حيث أُعلنت بالفعل بعض النتائج في تلك اللجان ويتم إرسالها الى اللجان العامة، ومن ثم ترسل النتائج الى مقر اللجنة العليا للانتخابات لإعلان النتائج النهائية في وقت لاحق.
 
وحسب مؤشرات أولية، يحتدم التنافس بين خمسة مرشحين، هم.. محمد مرسي، وأحمد شفيق، وحمدين صباحي، وعبد المنعم أبوالفتوح وعمرو موسى..
 
وتنوه الجزيرة إلى أنها تحجم عن إعلان النتائج الأولية التي أعلنت في اللجان الفرعية، انتظاراً لإعلان النتائج بشكل رسمي من لجنة الانتخابات الرئاسية.
 
 يأتي ذلك في وقت دعا فيه رئيس مجلس الوزراء المصري الجميع إلى تقبُّل نتائج الانتخابات الرئاسية، بينما قال وزير الداخلية إن لدى وزارته معلومات تفيد بعزم أطراف على إفساد الانتخابات، لكنه أكد وجود خطة لمواجهة أي تطورات بعد إعلان النتائج.
فاروق سلطان: مؤشرات نسبة الإقبال تصل إلى نحو 50% (الصحافة المصرية-أرشيف)

النتائج
وكانت عمليات فرز الأصوات بدأت فور إغلاق مراكز الاقتراع داخل أكثر من 13 ألف لجنة فرعية في عموم البلاد.

ومن المقرر أن تعلن أن النتائج الرسمية يوم الثلاثاء المقبل.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن رئيس لجنة الانتخابات رئيس المحكمة الدستورية العليا فاروق سلطان قوله إن مؤشرات نسبة الإدلاء بالأصوات تصل إلى قرابة 50% ممن لهم حق التصويت وهم قرابة 50 مليون ناخب.

وأكد سلطان أن اليوم الثاني والأخير للانتخابات مر بصورة هادئة ومنتظمة، وسط انخفاض شديد في حجم التجاوزات من جانب المرشحين ومؤيديهم، حسب قوله.

يأتي ذلك في وقت دعا فيه رئيس مجلس الوزراء المصري كمال الجنزوري جميع المصريين إلى تقبُّل نتائج الانتخابات، مؤكداً أن "العالم أجمع سيشهد على نزاهة الانتخابات وشفافيتها ومصداقيتها".

وتوقَّع رئيس مجلس الوزراء المصري أن تكون نسبة التصويت مرتفعة، بعد أن تأكد الناخبون أن كل صوت له تأثيره وأهميته، على حد تعبيره.

ومن جانبه، قال وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم إن وزارته لديها معلومات تفيد بعزم أطراف لم يسمها على إفساد الانتخابات الرئاسية، وشدد الوزير -خلال تفقده إحدى اللجان الانتخابية بالقاهرة- على أن قوات الجيش والشرطة ستتصدى "بكل حزم وقوة لأي محاولة لتعكير صفو العملية الانتخابية".

نسب الإقبال
هذا وقد تفاوتت نسب الإقبال في مختلف المحافظات المصرية، ووصفت مشاركة الناخبين بأنها كانت كثيفة في القاهرة وعدد من المدن الكبرى، بينما قال مراسل الجزيرة في الصعيد إن الإقبال هناك كان متوسطا بشكل عام.

وفي محافظة بورسعيد، شهدت مراكز الاقتراع إقبالا من الناخبين، وسادت أجواء احتفالية شوارع المحافظة بمشاركة فرق موسيقية تابعة للقوات المسلحة لحث الناخبين على التصويت الذي جرى بحضور مراقبين تابعين لمنظمات محلية وأجنبية.

وفي الإسكندرية، ذكر مراسل الجزيرة نت أن المواطنين من جميع طبقات المجتمع وأطيافه السياسية اصطفوا في طوابير أمام اللجان، وطغت فئتا كبار السن والسيدات على الحضور بشكل واضح.

وانتشر مؤيدو محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة، وعبد المُنعم أبو الفتوح المدعوم من بعض السلفيين وعدد من "القوى المدنية" وعمرو موسى وحمدين صباحي المرشحين المستقلين، في ميادين الإسكندرية وشوارعها الرئيسية لحث المواطنين على التوجه إلى اللجان والمشاركة في التصويت، ووزعوا منشورات تحمل فتوى بوجوب الإدلاء بالصوت في الانتخابات.

المسيرات خرجت لحث المواطنين على عدم انتخاب المرشحين المنتمين للنظام السابق (الفرنسية)

مسيرات
كما نظم المئات من أعضاء الحركات الشبابية والائتلافات الثورية مسيرات بالإسكندرية لمطالبة جموع المواطنين بعدم انتخاب المرشحين من المُنتمين إلى النظام السابق، في إشارة إلى عمرو موسى والفريق أحمد شفيق ومحمود حسام.

وقال رئيس الجنة العليا للانتخابات في الإسكندرية مسعد أبو سعدة للجزيرة نت إن اللجنة تحقق في بلاغين تم تحريرهما ضد محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة, بانتهاك فترة الصمت الانتخابي والاستمرار في ممارسة الدعاية الانتخابية وتوجيه الناخبين أمام اللجان.

وفي محافظة قنا، ذكر مراسل الجزيرة أن إقبال الناخبين على التصويت تزايد قبل نحو أربع ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع، لافتا إلى وقوع مناوشات كلامية بين عدد من منسقي حملات المترشحين.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن مرشحها محمد مرسي متقدم بعد تصويت الأربعاء، كما أن حملة عمرو موسى أعلنت تصدر مرسي السباق ومجيء الأمين العام السابق للجامعة العربية في المرتبة الثانية.

يذكر أنه إذا لم يفز أحد المرشحين بأكثر من 50% من الأصوات في الجولة الأولى، فسيتم حينها اللجوء إلى جولة إعادة تجرى في 16 و17 من يونيو/حزيران المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة