عملية نتانيا وردود الفعل حول القمة الخليجية أبرز عناوين الصحف القطرية   
الخميس 1421/11/9 هـ - الموافق 1/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدوحة -الجزيرة نت
أولت الصحف القطرية الصادرة اليوم اهتماما ملحوظا بسلسلة الانفجارات التي هزت مدينة نتانيا الساحلية, وبالنشاط الدبلوماسي الذي يقوم به الرئيس الفلسطيني ولقائه اليوم مع الرئيس الأميركي بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المحلية والعربية والدولية .

ففي صحيفة الوطن جاء العنوان الرئيس: عملية نتانيا أصابت "40" وعرفات إلى واشنطن, وفي الشأن المحلي قالت الصحيفة: الشيخ تميم (رئيس اللجنة الأولمبية الأهلية القطرية )يفتتح بطولة قطر الدولية للتنس. وفي عناوين أخرى تتصل بالشأن العربي قالت الصحيفة الأردن:لا تغيير تجاه قضية حماس. لحود: العام الجديد لتحرير شبعا. عدن: هجومان علي كنيسة وفندق. إيران والعراق ينتقدان قمة "التعاون".

وفي هذا الصدد جاء العنوان الرئيس لصحيفة الراية نقلا عن مصادر مطلعة: القمة الخليجية تكلف الرئاسة بملف الجزر. بينما احتلت أنباء الانفجار في نتانيا المرتبة الثانية حيث قالت الصحيفة: إصابة 30 إسرائيليا في انفجار سيارة ملغومة شمال تل أبيب. وفي عنوان آخر الأردن :لا تغيير بشأن قادة حماس. و في عنوان ثالث قالت الراية: إسرائيل و أميركا توقعان على الجنائية الدولية.

وفي الشأن اليمني كتبت:عدن: انفجارات في كنيسة وفندق. وفي عنوان آخر لندن: الملك حسين طلب مساعدة إسرائيل خلال أيلول "الأسود".

أما صحيفة الشرق فجاء عنوانها الرئيس: القبض على عصابة أجنبية للسرقة داخل البنوك والمجمعات. وفي عناوين أخرى: 40 جريحا في ثلاثة انفجارات تهز نتانيا. تحرك بحريني واسع بشأن جزر الإمارات. الملك حسين "ناشد" إسرائيل ضرب سوريا.

وأبرزت الصحيفة خبر تدشين الموقع الجديد لقناة الجزيرة الفضائية تحت عنوان: مع مطلع العام الجديد: الجزيرة تدشن موقعها الجديد على الإنترنت.

و في الافتتاحيات ركزت الصحف الثلاث على القضية الفلسطينية وما يتعلق بها من تطورات, فكتبت الوطن عن الضغوط الأميركية وحتى العربية على عرفات بينما كتبت الشرق عن المحكمة الجنائية الدولية لمجرمي الحرب وانضمام إسرائيل لها. أما الراية فقد تحدثت عن عودة إسرائيل إلى الاغتيالات المنهجية.

عرفات والضغوط
ففي افتتاحية الوطن و تحت عنوان عرفات و الضغوط العربية استغربت الصحيفة تطوع بعض الأطراف العربية لممارسة ضغوط على القيادة الفلسطينية نيابة عن واشنطن، في الوقت الذي لن تكون المقترحات الأميركية سوى ترجمة للتصور الإسرائيلي.
و قالت الصحيفة يبدو من المؤشرات المتوفرة أن هذه الأطراف تمارس ضغوطها لدفع عرفات في اتجاه توقيع أي اتفاق مع إسرائيل يرضي الدولة اليهودية.
و نبهت الصحيفة إلى أن مسؤولية القيادة الفلسطينية يجب أن تكون بالدرجة الأولى نحو شعبها، وليس نحو أطراف حكومية عربية لاترى تفاعلات الصراع العربي الإسرائيلي إلا بالمنظور الأميركي.

أيام فاصلة


الفلسطينيون مخيرون بين الذهاب لتوقيع اتفاق مجحف أو التشبث بالانتفاضة و الحقوق المشروعة

         ” 

الراية


أما صحيفة الراية فكتبت في الشق الأول من افتتاحيتها حول خطة كلينتون وأكدت أن الصمود الذي أبدته السلطة في الأيام الأخيرة أجبر الإدارة الأميركية على الرد على الأسئلة التي وجهها الرئيس عرفات للرئيس كلينتون.
و في الشق الثاني من الافتتاحية التي جاءت تحت عنوان أيام فاصلة كتبت عن عودة سياسة الاغتيالات المنهجية، باعتبارها نوعا آخر من الضغوط يمكن أن يتصاعد أكثر في الأيام المقبلة.
و قالت الصحيفة قد تكون الأيام القليلة القادمة محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، وعلى صمود وثبات الموقف الفلسطيني يتوقف الكثير، فإما الذهاب لتوقيع اتفاق مجحف، وإما التشبث بالانتفاضة والحقوق المشروعة.

مجرمو الحرب
أما صحيفة الشرق فقد استنكرت في افتتاحيتها نبأ توقيع إسرائيل على إنشاء محكمة دولية جنائية في الوقت الذي يقوم فيه جنرالاتها بالولوج في دم الفلسطينيين. وأشارت الصحيفة إلى السجل الدموي لهؤلاء الجنرالات ومن بينهم رئيس الوزراء إيهود باراك وزعيم المعارضة اليمينية أرييل شارون. وخلصت الصحيفة إلى القول إن صدقية هذه المحكمة ستكون على المحك عندما تواجه مجرمي الحرب الإسرائيليين, فإذا تغاضت عنهم _و هو أمر وارد بقوة_ فإن وجودها بالنسبة لنا يشبه عدمها تماماً.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة