أوغندا تجند قوة محلية مسلحة لصد هجمات حدودية   
الجمعة 1422/9/21 هـ - الموافق 7/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني أنه سيسمح بتجنيد قوة مسلحة كبيرة من مواطني المنطقة الواقعة بين حدود أوغندا مع السودان وكينيا لمواجهة الغارات الحدودية المباغتة من قرويين مسلحين قادمين من البلدين.

ونقل بيان رئاسي عن موسيفيني قوله إنه ستنتشر هذه القوات النظامية في 13 منطقة داخل إقليم كاراموجونغ الواقع شمال شرق أوغندا لصد غارات القرويين المسلحين من كينيا والسودان.

وأضاف الرئيس الأوغندي أن هذه القوة المسلحة ستستخدم أيضا لمواجهة أي عمليات تسلل محتملة يقوم بها المتمردون الأوغنديون شمالي البلاد.

ومن جهة أخرى يقوم موسيفيني حاليا بجولة تستمر أسبوعا لإقناع مسلحين في كاراموجونغ شمالي شرقي البلاد بتسليم أسلحتهم. وقال في تصريحات له السبت الماضي إن عملية نزع 40 ألف قطعة سلاح من مقاتلي قبيلة كاراموجونغ قد تستغرق ما بين ستة إلى تسعة أشهر.

وكانت الحكومة الأوغندية تسمح لهؤلاء بتسليح أنفسهم لصد هجمات مربي الماشية المسلحين المقيمين في كينيا وجنوبي السودان. وقد تسلمت الحكومة نحو ثلاثة آلاف قطعة سلاح منذ بدء عملية جمع السلاح بداية الشهر الجاري.

يشار إلى أن حمل السلاح في أي مكان آخر في أوغندا يعد إجراء غير قانوني. وكان الرئيس الأوغندي قد أعلن العام الماضي أنه سيتم نزع الأسلحة من إقليم كاراموجونغ بعد قيام مسلحين هناك بمهاجمة مناطق مجاورة شرقي أوغندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة