الشيوعيون يشنون هجمات لتسريع إسقاط أرويو   
السبت 1426/8/7 هـ - الموافق 10/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

رفع اسمهم من قائمة الإرهاب والمشاركة في حكومة ائتلافية أهم مطالب المتمردين (أرشيف الفرنسية)
تعهد المتمردون الشيوعيون في الفلبين بشن هجمات على أهداف حكومية في المناطق الريفية ومساندة الاحتجاجات الشعبية في العاصمة مانيلا للإسراع بإسقاط حكومة الرئيسة غلوريا ماكاباجال أرويو.

وقالت الجبهة الديمقراطية الوطنية الممثلة للحزب الشيوعي في بيان لها إنها ستستغل الأزمة السياسية التي تمر بها أرويو والاتهامات الموجهة لها بتزوير انتخابات الرئاسة العام الماضي من أجل تضييق الخناق عليها وإسقاطها.

وحثت الجبهة جناحها العسكري جيش الشعب الجديد على "شن المزيد من الهجمات المنتظمة والكبيرة الواسعة النطاق".

من ناحية أخرى قال المتمردون الشيوعيون إنهم لن يدخلون في مفاوضات مع الحكومة الفلبينية ما لم ترفع الولايات المتحدة والدول الأوروبية اسم جماعتهم من قائمة المنظمات الإرهابية.

وكانت الفلبين قد أعلنت الأسبوع الماضي أن الطرفين اتفقا على استئناف مفاوضات السلام في العاصمة النرويجية أوسلو الشهر القادم، وإنه من الممكن أن يطبقا وقفا لإطلاق النار خلال الفترة التي تجري فيها المباحثات.

ويأتى هذا الاجتماع بعد أن عرضت الجبهة الديمقراطية الوطنية وجناحها العسكري جيش الشعب الجديد البالغ قوامه 8.000 مقاتل، استئناف المحادثات الرامية لإنهاء الحرب التي دامت 35 عاما إذا وافقت الحكومة على إقامة حكومة ائتلافية معها.

وكانت محادثات السلام توقفت في آب/أغسطس من العام الماضي بعد أن أجل المتمردون الجولة الثانية من المحادثات الرسمية التي كان مقررا عقدها بسبب رفض الولايات المتحدة إزالة اسم جماعتهم من قائمة "المنظمات الإرهابية".

ويقاتل المتمردون الشيوعيون منذ الستينيات وبذلك تصير هذه الحركة واحدة من أقدم حركات التمرد اليسارية في آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة