انتهاء عملية احتجاز رهائن بمستشفى كمبودي   
الاثنين 1423/8/29 هـ - الموافق 4/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من المشتبه بهم قبل استجوابهم عقب هجوم مسلح في بنوم بنه(أرشيف)
انتهت عملية احتجاز رهائن بأحد المستشفيات في كمبوديا حيث انتحر الخاطفون, وفق ما أعلنت الشرطة. وجرت العملية بأحد المستشفيات النائية في إقليم بونتي مينشي على بعد حوالي 200 كلم من العاصمة بنوم بنه التي تستضيف قمة آسيان.

وشنت الشرطة فجر اليوم هجوما لتحرير 20 رهينة احتجزهم المختطفون، واشتبكت معهم في معركة بالرصاص لمدة خمس ساعات, حيث أصيب فيها اثنان من عناصر الشرطة العسكرية الكمبودية.

وفي الوقت الذي تقدمت فيه قوات الأمن تعززها دبابة لحسم الموقف, انتحر المسلحان بإطلاق النار على رأسيهما بعدما احتجزا نحو 20 من المرضى وأقاربهم رهائن في ساعة متأخرة من ليل السبت. ورغم إطلاق سراح كل الرهائن سالمين, توفي مريض في وقت سابق بسبب مشكلات في القلب، كما توفي طبيب متأثرا بجروحه بعد إصابته بالرصاص أثناء الهجوم.

وكانت مجموعة مؤلفة من ثلاثة مسلحين تخفوا في شكل مرضى اقتحمت المستشفى في ساعة متأخرة من مساء السبت الماضي واحتجزت المرضى وأقارب كانوا يزورونهم رهائن وطالبت بأموال وسيارات. واعتقل أحد محتجزي الرهائن أمس الأحد, بعد أن خرج من مبنى المستشفى مستخدما رهينتين كدرع بشري.

ورغم أنه لم يكشف النقاب عن هوية أي من الخاطفين, فإن المنطقة الشمالية الغربية من كمبوديا تؤوي الكثيرين من مقاتلي الخمير الحمر السابقين, حيث يعاني معظمهم من ظروف صعبة تدفع بعضهم إلى عالم الجريمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة