الجزائر تتهم المغرب بفقدان المصداقية بشأن الصحراء الغربية   
الثلاثاء 1425/8/28 هـ - الموافق 12/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:49 (مكة المكرمة)، 22:49 (غرينتش)
العاهل المغربي أثناء زيارة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية (أرشيف)
قال المندوب الأممي الجزائري عبد الله بعلي إن المغرب فقد المصداقية في قضية الصحراء الغربية بسبب مراوغاته.
 
وجاءت تصريحات بعلي ردا على ما أعلنه المندوب الأممي المغربي محمد بنونة الجمعة أمام لجنة تصفية الاستعمار في المنظمة الدولية بأن الجزائر تتحمل المسؤولية الكبرى في عرقلة مسلسل البحث عن حل سياسي لمشكلة الصحراء الغربية.
 
وقال بعلي الذي نقلت تصريحاته وكالة الأنباء الجزائرية وعدد من الصحف إن تنكر ومراوغات المغرب الكثيرة أدت به اليوم إلى فقدان كل مصداقية، مشيرا إلى تغير مواقف الرباط وتناقضها إزاء مختلف خطط الأمم المتحدة.
 
وقال إن المغرب وافق على خطة التسوية الأممية ثم رفضها، كما وافق على الاستفتاء حول تقرير المصير الذي تم التفاوض عليه والموافقة عليه قبل أن يرفضه كما رفض اتفاقات هيوستن.
 
وأضاف المندوب الجزائري أن حل المشكلة يكمن في خطة وزير الخارجية الأميركي السابق والمبعوث الأممي السابق في الصحراء الغربية جيمس بيكر والتي أوصى مجلس الأمن الدولي بإلحاح بالموافقة عليها وتنفيذها.
 
وأكدت الأمم المتحدة مجددا في أبريل/ نيسان 2004 دعمها لخطة بيكر التي تدعو إلى فترة حكم ذاتي من خمس سنوات لهذه المنطقة قبل إجراء استفتاء لتقرير المصير.
 
ورفضت الرباط الاستفتاء معتبرة أن الزمن تجاوزه وأصبح غير قابل للتطبيق، واقترحت حكما ذاتيا واسعا في إطار سيادة مغربية تقول إنها "غير قابلة للمساومة".
 
والصحراء الغربية -وهي أرض تكاد تكون قاحلة تمتد على مساحة 266 ألف كلم2- كانت مستعمرة إسبانية سابقا ضمها المغرب عام 1975 وتطالب باستقلالها جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة