هل تسعى واشنطن لتغيير ائتلاف نتنياهو؟   
الأحد 1431/4/6 هـ - الموافق 21/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:58 (مكة المكرمة)، 8:58 (غرينتش)

أوباما (يمين) في لقائه نتنياهو (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صنداي تلغراف أن البيت الأبيض الأميركي الذي يشعر بسخط من حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية، يسعى إلى تغيير ائتلاف الحكومة بهدف إعادة عملية السلام إلى مسارها.

وقالت إن الصداقة التي كانت حجز الزاوية في السياسة الخارجية الأميركية على مدى أربعين عاما تجاه إسرائيل ودعمت "ديمقراطية صغيرة محاطة بجوار معاد" قد تعرضت لهزة كبيرة في الآونة الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العبارة التي تدور في أروقة واشنطن هذه الأيام إضافة إلى عملية السلام- تعديل النظام بإسرائيل، حيث تبحث الإدارة الأميركية كيفية العمل على شق الائتلاف اليميني، وإعادة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى المسار الحقيقي.

وكانت إسرائيل اختارت الإعلان عن توسيع الاستيطان بمستوطنة رمات شلومو أثناء زيارة جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي لإعادة إطلاق المحادثات غير المباشرة التي تعتبر أول إشارة، ولو بشكل محدود إلى تحقيق التقدم في عهد أوباما.

وحاول أوباما والكلام للصحيفة- أن يستثمر مكانته في تأمين اتفاقية سلام الشرق الأوسط التي فشل أسلافه في تحقيقها، بالقول إن قيام الدولة الفلسطينية سيتم في غضون عامين، في إشارة تعد آخر وأكبر توبيخ لنتنياهو.

ولفتت صنداي تلغراف إلى تدهور بالعلاقات تجلت بعد لقاء أوباما نتنياهو في مايو/ أيار الماضي عندما طلب الأول تجميد الاستيطان، ووضع "العبء الأكبر من التسوية على الإسرائيليين منه على الفلسطينيين".

ووصف القنصل العام الإسرائيلي السابق لدى واشنطن ألون بنكاس العلاقة بين البيت الأبيض ومكتب نتنياهو، بأنها "غائبة بشكل لم يسبق له مثيل".

أما السؤال المطروح الآن أمام إدارة أوباما، تقول الصحيفة، فيتعلق بمدى الدفع نحو التغيير بحكومة نتنياهو بحيث لا تزيلها كليا بل تعمل على تشكيل ائتلاف جديد يضم وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني من حزب كاديما الوسط.

الباحث ستيف كليمونس من مؤسسة نيو أميركا يقول إن ثمة احتمالا باستخدام واشنطن هذه الأزمة، والقول بأن "علينا أن نسير قدما بهذا الاتجاه" وبأن ائتلاف الحكومة الإسرائيلية هش ونتنياهو لا يحظى بشعبية كبيرة، في حين أن ليفني تحاول أن تنصب نفسها الشريك المحتمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة