بلغراد تسلم محكمة لاهاي وثيقة تدين ميلوسوفيتش   
الخميس 1423/4/10 هـ - الموافق 20/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميلوسوفيتش يتصفح وثائقه أمام محكمة جرائم حرب في لاهاي(أرشيف)
قررت الحكومة اليوغسلافية تسليم وثيقة إلى محكمة الجزاء الدولية في لاهاي تثبت ارتكاب الوحدات الخاصة للشرطة السرية في عهد الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش جرائم ضد الإنسانية.

وقال بيان رسمي إن حكومة بلغراد كشفت النقاب عن وثيقة مؤرخة يوم 21 أبريل/ نيسان 1997 لغرض تسليمها إلى هيئة الادعاء في محكمة لاهاي، مضيفا أن هذه الوثيقة تظهر أن الشرطة السرية اليوغسلافية كانت تعمل بمعزل عن وزارة الداخلية وكانت خاضعة مباشرة لحكومة ميلوسوفيتش.

وأشارت إلى أن الوثيقة تحمل توقيع ميلوسوفيتش وبالتالي يمكن أن تكون دليلا على قيادته الشخصية لوحدات الشرطة السرية المتهمة بارتكاب جرائم تجاه الإنسانية في يوغسلافيا السابقة في تسعينيات القرن الماضي.

وجاء الكشف عن هذه الوثيقة بناء على طلب من يوفيكا ستانيزيتش الذي كان يشغل مركز قائد أجهزة الشرطة السرية في فترة حكم ميلوسوفيتش, وكان مسؤولا عن أجهزة أمن دولة صربيا إبان الحرب في كرواتيا والبوسنة.

وكانت إذاعة بي 92 اليوغسلافية ذكرت السبت الماضي أن الشرطة الصربية قامت بتفتيش منزل ستانيزيتش، وذلك بحضور محققين من محكمة الجزاء الدولية.

وقالت مصادر لهذه الإذاعة إن ستانيزيتش طلب ضمانا من الحكومة اليوغسلافية وحصل عليه بالسماح له بتقديم بعض الوثائق إلى محكمة الجزاء وهو على اتصال بمحققي المحكمة منذ ثلاثة أشهر. وحسب الإذاعة لم يتم توقيف ستانيزيتش -وكان برفقة مجموعة من أصدقائه- مباشرة بعد عملية التفتيش.

يشار إلى أن ميلوسوفيتش يمثل منذ 12 فبراير/ شباط الماضي أمام محكمة الجزاء الدولية في لاهاي بسبب دوره في ثلاثة نزاعات كبيرة مزقت يوغسلافيا السابقة في التسعينيات، وهي النزاع في كرواتيا (1991-1995) وفي البوسنة (1992-1995) وفي كوسوفو (1998-1999)، ووجهت إليه تهم ارتكاب عمليات إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. ويواجه احتمال الحكم عليه بالسجن المؤبد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة