قوات الأمن الجزائرية تقتل عنتر الزوابري   
السبت 1422/11/26 هـ - الموافق 9/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جزائريون ينقلون جثمان قريب لهم من مشرحة مدية بعد مقتله بأيدي جماعات مسلحة (أرشيف)
أعلن مصدر رسمي أن قوات الأمن الجزائرية قتلت زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة البارز عنتر الزوابري في كمين مسلح نصبته له في منطقة بوفاريك الواقعة على بعد 35 كلم جنوبي العاصمة الجزائر.

وأوضح المصدر نفسه أن الزوابري الذي يقود الجماعة الإسلامية المسلحة منذ 1996 قتل عندما كان في منزل في بلدة بوفاريك الصغيرة الواقعة في سهول المتيجا على مشارف العاصمة الجزائر.

وأضاف أن الزوابري قتل مع عضوين آخرين في مجموعته في المنزل المحاذي لملعب المدينة حيث كانت تجري مباراة في كرة القدم. وتعرفت أجهزة الأمن بشكل قطعي على الزوابري كما اكتشفت أسلحة ووثائق مهمة في هذا المنزل الذي كان يستخدم كمخبأ.

ومنذ بضعة أسابيع تشهد منطقة المدية تصاعدا في المواجهات بين قوات الأمن والجماعات المسلحة. وقد شهدت الجزائر في الأيام القليلة الماضية سلسلة من المذابح لاسيما وسط وغربي البلاد أسفرت عن سقوط 40 قتيلا في غضون خمسة أيام. ففي الثاني من فبراير/ شباط الجاري قتلت مجموعة مسلحة 12 شخصا وأصابت ثمانية آخرين بجروح على بعد بضعة كيلومترات شمالي المدية التي تربط الجزائر العاصمة بجنوبي البلاد.

وفي الخامس من الشهر الماضي قتل سبعة أشخاص في تراشق بالنيران بين مجموعة مسلحة وقوات الأمن وسط المدية. وفي الرابع والخامس من فبراير/شباط الجاري قتل 24 شخصا وأصيب ستة آخرون بجروح على أيدي مجموعات مسلحة قرب عين دفلة وتيزي وزو في منطقة القبائل.

وتوقع عدد من الصحف الجزائرية أن موجة العنف المفاجئة للمجموعات المسلحة ستتواصل فيما تستعد البلاد لإجراء انتخابات تشريعية قبل يونيو/حزيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة