انفجار دام بالمنصورة تصفه القاهرة بالإرهابي   
الثلاثاء 1435/2/22 هـ - الموافق 24/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:39 (مكة المكرمة)، 6:39 (غرينتش)
 مصادر مصرية متطابقة تقول إن تفجير المنصورة نتج عن تفجير سيارة ملغومة (الجزيرة)

قالت مصادر رسمية وطبية مصرية إن 14 شخصا بينهم مسؤولون أمنيون كبار قتلوا وأصيب نحو مائتين آخرين فجر الثلاثاء، في انفجار قوي هز مبنى مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة في دلتا مصر. وبعد الانفجار بوقت وصفت الحكومة المؤقتة برئاسة حازم الببلاوي العملية بالإرهابية.

وقالت مصادر متطابقة إن الحادث نتج عن تفجير سيارة ملغومة, وإنه ألحق خسائر بمبنى المديرية ومبانٍ مجاورة.

وقال وكيل وزارة الصحة بالدقهلية مجدي حجازي في تصريحات تلفزيونية إن المصابين نقلوا إلى عدد من مستشفيات المدينة، في حين قالت مصادر أمنية إن من بين المصابين مدير أمن الدقهلية اللواء سامي الميهي ومدير المباحث.

وأوضح محافظ الدقهلية عمر الشوادفي أن غالبية القتلى من عناصر الشرطة. وأفادت المصادر الأمنية بأن اللواء سامح الميهي أصيب في الانفجار بينما قتل اثنان من مساعديه.

وقال شهود عيان إن الانفجار الذي من المرجح أن يكون تم بسيارة ملغومة, ألحق خسائر بمبنى المديرية والمباني المجاورة.

وقالت شاهدة عيان إن الجانب الأيسر من مبنى مديرية الأمن -المكون من بضعة طوابق- انهار، كما أصاب الانفجار قسم شرطة أول المنصورة المجاور لمبنى المديرية وعددا آخر من المباني.

رد فعل الرئاسة
وبعد ساعات قليلة من الانفجار نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن شريف شوقي المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة المؤقتة حازم الببلاوي قول الأخير إن جماعة الإخوان "أظهرت وجهها القبيح كجماعة إرهابية تسفك الدماء وتعبث بأمن مصر".

إلا أن الوكالة عادت في وقت لاحق وبثت تصريحا آخر للببلاوي لا يتضمن أي إشارة مباشرة لجماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء هذا الاعتداء.

وأكد الببلاوي في هذا التصريح الأخير أن الانفجار "عمل إرهابي بشع الغرض منه ترويع الشعب حتى لا يستكمل طريقه في تنفيذ خارطة الطريق" كما أنه يستهدف "القضاء على الاستقرار وعلى إرساء الديموقراطية".

وقد دان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالدقهلية الانفجار الذي هز مديرية الأمن بالمدينة وأوقع عشرات القتلى والجرحى ووصفه في بيان له بالهجوم بالإجرامي.

وقال التحالف في البيان إن منفذي الحادث عملاء ومجرمون ويستهدفون الفتنة واستباحة الدماء، على حد وصفه. كما دعا  قوات الأمن إلى الإسراع في القبض على منفذي الهجوم.

ونبه الخبير الأمني اللواء عبد الحميد عمران في مقابلة مع الجزيرة أن المتضرر الأول من الانفجار هم معارضو الانقلاب العسكري، خاصة أن لديهم مساجين في المديرية. وقال إن المستفيد الأول من الانفجار هو العدو المتربص في الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة