رئيس توغو يجري محادثات في الغابون وليبيا   
الخميس 1426/1/16 هـ - الموافق 24/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)

رئيس توغو قام بزيارة مفاجئة للغابون وليبيا سعيا لتسوية أزمة بلاده (رويترز-أرشيف)
أخذت أزمة توغو منحى جديدا حيث غادر رئيس توغو فور غناسينغبي الغابون متوجها إلى ليبيا إثر لقاء سريع مع الرئيس الغابوني عمر بونغو أوديمبا.

وقال غناسينغبي في تصريحات للصحفيين بمطار ليبرفيل إنه استمع لنصائح من رئيس الغابون بشأن مزايا وعيوب الحلول المطروحة لأزمة بلاده. ومن المقرر أن يلتقي رئيس توغو بالزعيم الليبي معمر القذافي في سرت ولم يعلن عن أسباب هذه الزيارة المفاجئة.

يأتي ذلك بينما تصاعدت الضغوط الدولية على رئيس توغو للتنحي عن منصبه والالتزام بالدستور بتكليف رئيس البرلمان برئاسة البلاد فترة انتقالية حتى تنظيم انتخابات الرئاسة في غضون شهرين.

فقد جددت واشنطن أمس مطالبتها لغناسينغبي بالاستقالة، واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن ذلك يشكل خطوة أساسية لدفع الأمور في توغو نحو الاتجاه الصحيح. كما هدد الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي بإعادة النظر في برنامج المساعدات إلى لومي إذا لم يقدم الرئيس ضمانات بإجراء انتخابات نزيهة.

وبحسب تقديرات المفوضية الأوروبية تبلغ قيمة المساعدات نحو 100 مليون يورو (132 مليون دولار) وقرر الاتحاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي البدء في تنفيذ برنامج المعونة الذي علق عام 1993 إثر تعهدات من لومي بإصلاحات ديمقراطية.

وكان فور غناسينغبي اعتلى السلطة بتأييد من الجيش والبرلمان خلفا لوالده في السابع من الشهر الجاري مما أثار معارضة داخلية شديدة وغضبا أفريقيا ودوليا. وتنظم المعارضة احتجاجات شبه يومية على الرئيس الشاب معتبرة تنصيبه انقلابا عسكريا.

كما تضغط المجموعة الاقتصادية لدول غربي أفريقيا(إيكواس) على رئيس توغو للالتزام بالدستور، وفي سبيل ذلك فرضت عقوبات تشمل تعليق عضوية توغو وحظر سفر إقليمي على مسؤولي حكومة لومي واستدعاء السفراء المعتمدين للدول الأعضاء لديها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة