كتاب: جوائز نوبل خانت هدفها   
السبت 18/9/1431 هـ - الموافق 28/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:39 (مكة المكرمة)، 8:39 (غرينتش)

كاريكاتير ينتقد فوز الرئيس الأميركي باراك أوباما بجائزة نوبل (الجزيرة-أرشيف)

اتهم كتاب ألفه المحامي النرويجي فريدريك هيفرمهل مجلس أوصياء جائزة نوبل للسلام بأنه خان في عدة مناسبات الهدف الرئيسي للجائزة، الذي هو تكريم "أبطال السلام".

وقال هيفرمهل إن اللجنة التي تتولى تسليم الجائزة "تتجاهل نوبل وتقدم جائزة السلام وفق أفكارها"، معتبرا ذلك "فشلا أخلاقيا".

وانتقد مؤلف الكتاب –الذي يحمل عنوان "جائزة نوبل: ما كان يريده نوبل في الحقيقة"- فوز الرئيس الأميركي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام عام 2009.

وقال إن أوباما ما كان ينبغي أن يكون في قائمة الفائزين نظرا لتورط بلاده في حربين في العراق وأفغانستان، مضيفا أن نواياه بالحد من انتشار السلاح النووي لا تشفع له كي يفوز بالجائزة، التي أطلقت عام 1895.

وقد انتقد هيفرمهل جوائز نوبل منحت منذ الخمسينيات من القرن الماضي، وقال إن هدف نوبل –مخترع الديناميت- كان هو تكريم أبطال السلام، مع التركيز أكثر على نزع السلاح ومؤتمرات السلام.

ويرى كثيرون أن وصية مؤسس الجائزة ما زالت مبهمة، وتقول الترجمة الرسمية إن الجائزة ينبغي أن تذهب إلى "الشخص الذي فعل أكثر أو أفضل عمل من أجل الإخاء بين الأمم وإلغاء أو تقليص الجيوش القائمة وتشكيل ونشر مؤتمرات السلام".

لكن جير لوندشتاد مدير معهد نوبل يرى أن هيفرمهل "يبالغ في إيمان نوبل بمؤتمرات السلام التي كانت أكثر شعبية قبل 100 عام"، مشيرا إلى أن نوبل قال مرة إن مصانعه للديناميت تستطيع أن تنهي الحروب أسرع من هذه الاجتماعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة