اختفاء طائرتين أميركيتين والجعفري يستكمل حكومته   
الثلاثاء 1426/3/24 هـ - الموافق 3/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:57 (مكة المكرمة)، 6:57 (غرينتش)

الجيش الأميركي فقد عددا من الطائرات في عمليات متفرقة منذ غزو العراق (الفرنسية-أرشيف)


أعلن الجيش الأميركي أنه فقد الاتصال بطائرتين مقاتلتين من طراز
"إف/أيه-18 هورنت" كانتا تحلقان في الأجواء العراقية.
 
وأوضح المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق نيك مينتشي أن الاتصال فقد بهاتين الطائرتين التابعتين لسلاح البحرية مساء أمس الاثنين، مشيرا إلى أنه "لم تكن هناك أية إشارة في الأصل لهجوم معاد" لحظة فقدان الاتصال بهما.
 
وأشار بيان للجيش الأميركي إلى أنه لم يعرف بعد مصير طاقمي الطائرتين بينما تجري حاليا عملية للبحث عنهما.
 
وأضاف البيان أن الطائرتين كانتا قد انطلقتا من السفينة الحربية كارل فينسون. ولم يذكر الجيش الأميركي شيئا عن مهمة الطائرتين أو المكان الذي كانت تعمل فيه السفينة.
 
وأفادت شبكة NBC التلفزيونية الأميركية مساء أمس الاثنين أنه من المحتمل أن تكون هاتان الطائرتان قد اصطدمتا.


 

آثار إحدى السيارات المفخخة التي انفجرت أمس في العراق (الفرنسية)

تسع مفخخات

يأتي هذا الحادث في يوم دام حيث قتل 23 عراقيا وأصيب آخرون في هجمات بتسع سيارات مفخخة منها أربع شهدتها العاصمة بغداد أمس الاثنين، استهدفت إحداها مسؤولا كبيرا بوزارة الداخلية العراقية، غير أنه نجا من الهجوم.
 
فقد انفجرت سيارتان ملغومتان صباح الاثنين في بغداد، وأفادت أنباء أن إحدى السيارتين استهدفت اللواء رشيد فليح أحد قادة القوات الخاصة في الشرطة العراقية التابعة لوزارة الداخلية، ولم يسفر الانفجار الذي وقع بحي الحرية شمال العاصمة عن وقوع قتلى ولكنه تسبب في إصابة المسؤول وثلاثة من حراسه الشخصيين.
 
أما الانفجار الثاني فوقع في سوق مزدحم بحي الكرادة شمال غربي بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة ثمانية آخرين وإلحاق أضرار مادية.
 
وقتل جندي بريطاني في البصرة كما اعترفت بذلك وزارة الدفاع البريطانية.
وفي مدينة الخالص بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد قتل شرطي يعمل بمكتب التحقيقات الفدرالي العراقي برصاص مسلحين كانوا يستقلون سيارة.
 
وكان هجوم بسيارة مفخخة بمنطقة تلعفر شمال غرب الموصل مساء السبت الماضي قد خلف 25 قتيلا وأكثر من 50 جريحا، استنادا للجيش الأميركي.
واستهدف الهجوم مجلس عزاء لأحد قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني كان قد اغتيل نفس اليوم.
 
وكان عشرة أشخاص على الأقل قد قتلوا في وقت سابق في هجومين بالعاصمة العراقية بغداد، كما لقي ثلاثة آخرون حتفهم في الفلوجة.


 

الجعفري يستكمل حكومته بإسناد الحقائب الشاغرة لمرشحي العرب السنة (الفرنسية)

استكمال الحكومة
على الصعيد السياسي استكمل رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري تشكيلة حكومته من خلال إشراك ممثلين عن العرب السنة الذين انسحبوا قبل أيام من تلك الحكومة بحجة انخفاض تمثيلهم فيها.
 
وقد تمكن الجعفري من إتمام لائحة حكومته المؤقتة التي شكلها الخميس الماضي بعد أن تم التوصل إلى اتفاق سياسي يقضي بمنح العرب السنة ست حقائب وزارية ومنصب نائب لرئيس الوزراء في الحكومة الجديدة.
 
ويتوقع أن يقدم الجعفري التشكيلة المكتملة أمام الجمعية الوطنية العراقية للمصادقة البرلمانية عليها اليوم الثلاثاء.
 
وقال النائب مشعان الجبوري "توصلنا إلى اتفاق مع الائتلاف العراقي الموحد على أسماء ستة وزراء ونائب لرئيس الوزراء".
 
وكان الجعفري قد أعلن تشكيلة حكومية مؤقتة الخميس بعد أسابيع من الجدل السياسي، غير أن العديد من المناصب الوزارية الهامة بقيت خالية.
 
والمرشحون الستة هم اللواء الركن عبد مطلق الجبوري لمنصب نائب رئيس الوزراء، واللواء الركن أحمد الريكان لمنصب وزير الدفاع، والدكتور مجبل الشيخ عيسى لمنصب وزير الصناعة والمعادن، والشيخ سعد نايف المشحن لمنصب وزير الدولة لشؤون المحافظات، ونوري الراوي لمنصب وزير الثقافة، والدكتور نبيل محمد سليم لمنصب وزير حقوق الإنسان والدكتورة أزهار الشيخلي لمنصب وزيرة شؤون المرأة.
 
وإضافة لمنح العرب السنة ست حقائب وزارية يشير الاتفاق الذي تم التوصل إليه إلى أن البرنامج السياسي للحكومة الانتقالية يجب أن يتضمن العمل على إطلاق سراح السجناء الأمنيين وإعادة النظر في الأساليب المطبقة في قانون اجتثاث البعثيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة