رئيس جزيرة موهيلي يؤكد وجود مرتزقة في بلاده   
السبت 8/8/1424 هـ - الموافق 4/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد محمد سعيد فضل رئيس جزيرة موهيلي الكائنة بأرخبيل جزر القمر وجود مجموعة أشخاص يشتبه في أنهم مرتزقة، موضحا أن الجيش قام بعمليات تمشيط على بعد نحو 10 كلم جنوب فومبوني عاصمة الجزيرة سمحت بكشف آثار هذا الوجود حيث عثرت على آثار أقدام وأعقاب سجائر.

ولم يستبعد فضل إمكانية وجود رابط بين ما يحصل في موهيلي وقضية سعيد لاريفو المعارض الفرنسي الذي اعتقل الأسبوع الماضي في جزيرة القمر الكبرى مع فرنسيين آخرين بتهمة المساس بأمن الدولة وزعزعة الاستقرار والتحريض على العنف.

وأشار رئيس موهيلي إلى وجود بعض الأشخاص الأوروبيين الذين كانوا بفنادق في موروني (العاصمة الفدرالية لجزر القمر) واختفت آثارهم، وأضاف "ربما انتقلوا إلى موهيلي، ونعتقد أنهم قد يحاولون الفرار".

ويبحث جيش جزر القمر وعدده نحو مائة عنصر منذ الخميس عن ثمانية أشخاص في الجزيرة منهم "سبعة أوروبيين " يشتبه في أنهم مرتزقة حسب رئيس موهيلي، من جانبه أكد وزير الدفاع والأمن في جزر القمر حماده مهدي بوليرو أنه تم إرسال 17 عسكريا الجمعة إلى موهيلي كتعزيزات.

ومساء الخميس أكد سائق سيارة أجرة لمركز الدرك أن رجالا مسلحين وملثمين احتجزوه رهينة في منطقة جاندو جنوب فومبوني. وما زالت الشرطة تستمع إلى إفادة السائق في حين وضع الجيش في حالة تأهب قصوى الجمعة.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2001 وصلت مجموعة من المرتزقة إلى جزيرة موهيلي إحدى الجزر الثلاث في اتحاد جزر القمر بالمحيط الهندي وتم قتل عدد منهم واعتقل الآخرون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة