الفيضانات والحرائق تضرب أستراليا   
الجمعة 1421/10/11 هـ - الموافق 5/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عزلت الفيضانات مساحات واسعة من الأجزاء الشمالية في أستراليا. وبدأت السلطات المحلية بنقل الطعام والمعدات الطبية والبريد جوا إلى المناطق المنكوبة. في حين تستمر الحرائق في عشرات الغابات بجنوب شرق القارة.

وقد غطت المياة نحو 150 ألف كلم2 في ولاية كاربنتاريا شاير. وفي ولاية كوينزلاند عزلت الفيضانات الموسمية سكان المنطقة لأكثر من ستة أسابيع. وقامت المروحيات بنقل مواد الإغاثة الإنسانية جوا، ورميها إلى المناطق المتضررة الواقعة قرب نهري نورمان وفلندرز.

وكانت فيضانات اجتاحت مناطق الشمال الأسترالي الشهر الماضي، وتقول السلطات هناك إنها تتوقع استمرار موسم الأمطار حتى شهر مارس/آذار القادم، وسط مخاوف من حدوث عواصف ستزيد من معاناة السكان.

وحملت فيضانات الأنهار مربي الماشية على نقل قطعانهم بواسطة طائرات الهليكوبتر إلى مناطق أكثر ارتفاعا بعيدا عن أحواض الأنهار. بينما أجبر بعض المزارعين قطعانهم على السباحة لنقلها إلى مناطق أكثر جفافا.

وقال مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي إن البلاد شهدت عام 2000 أغزر موسم لهطول الأمطار منذ عام 1990.

حرائق في الجنوب
أما في الأجزاء الجنوبية الشرقية من البلاد فقد استمرت الحرائق في ولايتي سدني وفيكتوريا. وشارك في إخماد الحرائق -التي أتلفت أكثر من 480 هكتارا من منطقة الغابات- أكثر من مائة متطوع.

وفي ولاية فيكتوريا تتواصل جهود رجال الإطفاء لإخماد حوالي مائة حريق بدأت يوم الثلاثاء الماضي. وقال مسؤول فرق الإطفاء إن الحرائق لا تهدد المناطق السكنية والأملاك.   

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة