غزة تهدد بفصل "المعلمين المستنكفين"   
الخميس 1430/8/29 هـ - الموافق 20/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:53 (مكة المكرمة)، 19:53 (غرينتش)

الحكومة المقالة سمحت بعودة ألفي معلم مستنكف إلى وظائفهم (الفرنسية-أرشيف)

هددت وزارة التربية والتعليم في الحكومة المقالة بقطاع غزة بفصل من تسميهم "المعلمين المستنكفين" الممتنعين عن العمل إذا لم يعودوا إلى وظائفهم مع بدء العام الدراسي الجديد.

وكان عدد كبير من المعلمين قد رفضوا الالتحاق بعملهم منذ بداية العام الماضي استجابة لنداء حركة التحرير الوطني (فتح) وحكومة سلام فياض في الضفة الغربية بهدف الضغط على حكومة إسماعيل هنية التي استعاضت عنهم بمعلمين آخرين.

وقال وزير التربية في غزة محمد عسقول إن وزارته سمحت بعودة ألفي معلم من المستنكفين مع بدء العام الدراسي الجديد، وإن قوائم أخرى منهم يتم إعدادها للعودة إلى مدارسهم "لأن الوزارة تتحمل مسؤولية وطنية تجاههم".

وأشار الدكتور عسقول إلى أن "عودة المستنكفين جاءت لوجود أماكن شاغرة لهم، ولأن الوزارة عينت بدلا منهم معلمين بشكل مؤقت لحين عودتهم، أما الوضع في حالة الإداريين فيحتاج إلى دراسة بسبب تعيين موظفين بشكل ثابت".

وأكد أن باب التنسيق بقي مفتوحا بين غزة ورام الله، وأنه "لن يسمح بعرقلة أي جهد يرمي إلى استمرار هذه الوحدة التربوية"، متهما البعض في فتح بنسف هذه الوحدة.

يشار إلى أن قطر هي من يدفع رواتب المعلمين الفلسطينيين التي تقدر بنحو 22 مليون دولار تتسلمها السلطة الفلسطينية في رام الله.

دعوة لفك الحصار
العديد من المدارس بغزة ما زال مدمرا بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة (الفرنسية)
ومع بدء العام الدراسي ناشدت الحملة الفلسطينية لفك الحصار عن قطاع غزة المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الأهلية والحقوقية للتدخل من أجل الضغط على إسرائيل لفتح المعابر.

وأشارت الحملة إلى أن أطفال غزة يستقبلون العام الدراسي الجديد في ظل الدمار الذي لحق بعشرات المدارس إبان الحرب الإسرائيلية على القطاع، والنقص الحاد في مختلف مواد القرطاسية ومتطلبات الدراسة.

ودعت الحملة إلى تنظيم أوسع حملة عربية ودولية للتضامن مع طلاب قطاع غزة لتمكينهم من التعلم في بيئة تعليمية مناسبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة