سبتمبر شهر الإنذار الوطني بالولايات المتحدة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

إجراءات أمنية مشددة حول المراكز الحساسة في واشنطن وغيرها من المدن الأميركية (الفرنسية)
في محاولة لمواجهات عمليات إرهابية تخشى الإدارة الأميركية حصولها في الفترة المقبلة خاصة في واشنطن ونيويورك ونيوجرسي، قررت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش اعتبار سبتمبر/ أيلول "شهر الإنذار الوطني" لتشجيع جميع الأميركيين على الاستعداد لمواجهة هجوم محتمل.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن السلطات تسعى إلى أن يتعرف الأميركيون "بشكل أفضل على وسائل الاستعداد لوضع طارئ وأن يكون لديهم صندوق احتياطي للمعدات اللازمة للطوارئ وأن يضعوا خطة اتصال عائلية وأن يعوا أكثر المخاطر التي يمكن أن تطال" مجتمعاتهم.

وحسب بيان وزير الأمن الداخلي توم ريدج سيطلق "شهر الإنذار" رسميا في التاسع من سبتمبر/ أيلول في الكونغرس بحضور برلمانيين ومشاركة وزارة التربية والصليب الأحمر الأميركي وحكام الولايات الأميركية وحوالي 50 منظمة في هذا الحدث.

يأتي ذلك في ضوء الإنذارات المتزايدة بقرب شن هجوم على الولايات المتحدة باستخدام الطائرات والسيارات المفخخة واستهداف مسؤولين أميركيين وأجانب كبار داخل وخارج الولايات المتحدة.

من جانبها انتقدت المعارضة الديمقراطية هذا الإجراء وأبدت تخوفها من استخدام إدارة بوش هذه التهديدات لأهداف سياسية مع اقتراب الانتخابات المقررة في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني.

بول وولفويتز قبل شهادته أمام لجنة القوات المسلحة (رويترز)

مليشيات صديقة

وفي إجراء آخر طلبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من الكونغرس الموافقة على منحها 500 مليون دولار لإنشاء ما يسمى شبكة من المليشيات الصديقة في العالم لكشف "الإرهابيين" في المناطق "الخارجة عن سيطرة" السلطات.

وقال مساعد وزير الدفاع بول وولفويتز أحد مهندسي الحرب في العراق الذي كان يتحدث أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن هذا المبلغ سيستخدم في "تدريب وتجهيز قوات أمنية محلية وليس فقط تجهيز جيوش, وذلك لمكافحة الإرهاب وحركات العصيان".

وفي الإطار نفسه أيضا تسعى الإدارة الأميركية لتطبيق قواعد عالمية جديدة تلزم جميع السفن على مسافة 2300 كيلومتر من سواحل أي بلد بأن تحدد هويتها وموقعها على أن تجهز هذه السفن بنظم تحديد هوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة